تقرير إماراتي: "التكافل العالمي" يسجل 53 مليار دولار في 2020

تم نشره في الأحد 31 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

دبي –  توقع تقرير "مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي" أن يقفز حجم قطاع التكافل العالمي إلى 52.5 مليار دولار بحلول العام 2020.
وكشف تقرير حديث للمركز عن تحقيق قطاع التكافل العالمي نمواً سنوياً بمعدل 9% بالتزامن مع تنامي الاهتمام الدولي بما يقدمه من فرص هائلة وآفاق واعدة.
وأصدر مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي (DCIBF)، المبادرة المشتركة بين "جامعة حمدان بن محمد الذكية" ومبادرة "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي"، أصدر تقريره السنوي الثالث بعنوان "تكافل: الاستدامة والنمو 2015 – 2025".
وتم إطلاق التقرير السنوي خلال "قمة المعرفة 2017" التي نظمتها مؤخراً "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة" تحت شعار "المعرفة.. والثورة الصناعية الرابعة" في مركز دبي التجاري العالمي. ويشير التقرير السنوي إلى أن القطاع التكافلي شهد اتساعاً لافتاً في منطقة الخليج العربي وشمال أفريقيا والمشرق العربي ودول جنوب شرق آسيا والشرق الأدنى، في الوقت الذي يواصل فيه سوق التكافل تحقيق نمو مطرد في الدول ذات الغالبية المسلمة حول العالم.
وتفيد نتائج التقرير بتأسيس 202 مؤسسة جديدة ضمن قطاع التكافل عالمياً في الفترة بين 2003 و2015، بالتزامن مع توجه 51% من إجمالي أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، والبالغ عددهم 57 عضواً، نحو احتضان مؤسسات مالية تعنى بالاقتصاد التكافلي. ويوضح التقرير ارتفاع أعداد الكوادر البشرية العاملة ضمن قطاع التكافل العالمي بنسبة تقدر بـ55 %، لتصل إلى 98.400 في العام 2015 مقارنة بـ63.358 في العام 2011، في حين يتوقع الخبراء الاقتصاديون والماليون خلق 40.000 فرصة وظيفية إضافية خلال السنوات العشر المقبلة لمواصلة تعزيز الإنتاجية التشغيلية.
ويقدم التقرير توصيات مهمة لدفع عجلة نمو قطاع التكافل، داعياً الشركات والمؤسسات العاملة ضمن قطاع التكافل إلى إعادة تقييم التكاليف التشغيلية مع تبني تقنيات جديدة منخفضة التكلفة وترسيخ الوعي حول إدارة المخاطر، فضلاً عن اعتماد منهجيات مبتكرة لزيادة المبيعات والارتقاء بالاستراتيجيات التسويقية باعتبارها دعائم أساسية لتعزيز المزايا التنافسية وزيادة مستوى إيرادات كل موظف.
وقال منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: تؤكد نتائج تقرير "تكافل: الاستدامة والنمو 2015 – 2025" تنامي الثقة الدولية بقطاع التكافل الذي بات اليوم أحد روافد الاقتصاد العالمي، مقدماً فرصاً واعدة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والبشرية، سيما وأنه أحد المجالات الجاذبة لنخبة الكفاءات البشرية بنمو قدره 55 % في إجمالي القوى العاملة في الفترة بين عامي 2011 و2015.-(وكالات)

التعليق