واشنطن توسع تدخلها بسورية وتحذر دمشق من مهاجمة الأكراد

تم نشره في الأحد 31 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 31 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:37 صباحاً
  • وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس- (أرشيفية)

عواصم- قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الولايات المتحدة لا تنوي تقسيم سورية إلى عدة دول مختلفة.
 وردا على سؤال صحفي فيما إذا خططت واشنطن لتقسيم سورية،  قال: "لا". وتابع: "لم يتغير شيء، إننا نواظب على ملاحقة تنظيم "داعش".
وأعلن الوزير أن الولايات المتحدة تنوي تنشيط أعمالها في المناطق السورية التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية.
وحذّر ماتيس، الجيش السوري من شنّ أي هجوم على"قوات سورية الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية المدعومة من واشنطن.
وقال  "لدينا خط فاصل" بين المناطق التي يسيطر عليها حلفاء الولايات المتحدة في الشرق السوري، وتلك الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية المدعومة من روسيا في الغرب. وأضاف متوعدا "سيكون من الخطأ، تجاوز هذا الخط".
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد وجه في الآونة الأخيرة اتهامات بالخيانة لقوات سورية الديمقراطية التي تتألف من مقاتلين أكراد وعرب، للمرة الأولى منذ بدء النزاع السوري، ما قد ينذر بصدام بين الطرفين.
واعتبر الرئيس السوري أن "كل من يعمل لصالح الأجنبي، خصوصاً الآن تحت القيادة الأميركية وضد جيشه وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة".
 من جهته قال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لمكافحة "داعش" بريت ماكغورك، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة سينشط العام القادم جهوده الهادفة إلى استقرار المناطق المحررة من المسلحين.
وصرح في بيان وجهه إلى شركاء الولايات المتحدة في التحالف: "سيتطلب عملنا العام القادم تنشيط الجهود من أجل استقرار المناطق المحررة من "داعش". وأشار إلى أن "المعارك في سورية لا تزال مستمرة"، مضيفا أن عمليات مكافحة "داعش" ستتواصل في الربع الأول من عام 2018. وأكد أن الاهتمام الرئيسي سيتركز على جهود الاستقرار وأن الولايات المتحدة جاهزة للبقاء في سورية حتى "نتأكد من هزيمة تنظيم "داعش"الإرهابي.
وكان الناطق باسم التحالف الدولي العقيد رايان ديلون أعلن سابقا أن نحو ألف مسلح من تنظيم "الدولة الإسلامية" ما يزالون متواجدين في سورية والعراق.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر أثناء كلمته أمام العسكريين الروس في قاعدة حميميم في الـ11 من الشهر الجاري، بانسحاب القوات الروسية من سورية بعد الهزيمة الكاملة لـ "داعش" في هذا البلد. وفيما بعد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضا تحرير نحو 100% من أراضي سورية والعراق التي كان يسيطر عليها الإرهابيون، مضيفا في الوقت ذاته أن التواجد العسكري الأميركي في البلدين لا يزال قائما.
ميدانياحققت القوات السورية تقدماً على حساب الفصائل  الاسلامية والمقاتلة في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، تزامناً مع استمرار حركة نزوح السكان من المنطقة.
وتدور منذ الاثنين معارك عنيفة بين القوات السورية والفصائل المتطرفة ومقاتلة في المنطقة الحدودية بين محافظتي ادلب وحماة (وسط)، إثر هجوم واسع بدأته  وتمكنت بموجبه من التقدم داخل الحدود الادارية لمحافظة ادلب.
وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن الى "اشتباكات طاحنة تدور منذ فجر السبت في ريف إدلب الجنوبي الشرقي".وأضاف "تمكنت قوات السورية من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على عدد من البلدات والقرى في اطار هجومها الهادف للسيطرة على ريف ادلب الجنوبي الشرقي وتأمين طريق استراتيجي" محاذ له يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سورية، بدمشق.-( وكالات)

التعليق