سعي عربي للحصول على قرار دولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية

اجتماع وزاري عربي بالقاهرة في شباط لبحث ملف القدس

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من اجتماعات الوفد الوزاري العربي في عمان السبت الماضي -(بترا)

القاهرة- يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا جديدا في الأول من شباط (فبراير) المقبل بالقاهرة، لمناقشة الخطوات التي سيتحذونها بشأن القدس عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل وبدء إجراءات نقل السفارة الأميركية اليها، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية.
وأوضح المصدر، أن الأمانة العامة للجامعة العربية ارسلت الاربعاء مذكرة رسمية إلى الدول العربية، تدعو فيها للاجتماع "المستأنف لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري" في الأول من شباط (فبراير) المقبل.
ويندرج هذا الاجتماع "في ضوء ما تضمنه قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري"، الذي كان عقد في التاسع من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بدعوة من الأردن، "بابقاء المجلس في حالة إنعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر لتقويم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة عربية استثنائية" في الأردن.
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي السبت الماضي: "سنسعى الان للحصول على قرار سياسي دولي عالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وتكون القدس عاصمة لها".
وجاء تصريح الصفدي عقب اجتماع عقد في عمان لوفد وزاري عربي تم تشكيله خلال الاجتماع الوزاري في القاهرة، وضم وزراء خارجية مصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي والسعودية عادل الجبير والمغرب ناصر بوريطة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وقال الصفدي ان اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل ستكون له ثلاثة اهداف هي "بطلان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وان لا أثر قانونيا له، ومحاولة الحصول على دعم عالمي واعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس (...) والضغط باتجاه تحرك دولي فاعل ياخذنا من حالة الجمود باتجاه انهاء الصراع باتجاه الحل الوحيد وفق المرجعيات وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية".
واكد الصفدي ان "القدس وفق القانون الدولي هي ارض محتلة (...) سنعمل معا للحد من اقدام أي دولة اخرى على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل او نقل سفارتها اليها".
وكان اجتماع عمان للوفد الوزاري العربي السبت الماضي قد دعا الولايات المتحدة الى إلغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، محذرا من انها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام" ودعا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران(يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. -(ا. ف.ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إجتماع وزاري عربي بالقاهره؟؟؟ (يوسف صافي)

    الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018.
    السؤال المشروع وان اختلفت الدول العربيه فيما بينها أليس من باب تقاطع مصالح وفق المعلن بالوقوف مع القضيّه الفلسطينيه وإن كان دون ذلك وحتى لايظلم الصالح في عروى الطالح ؟؟؟؟القضايا المصيريه وحلولها بحاجه الى الشفافيه وسرعة الفعل ضد الفعل وليس إجترارا للوقت وهذا تناغما وإستراتجية العدو الصهيوني وفرض سياسة الأمر الواقع والأنكى قلب الحقائق حتى بات في منظور الراي العام العالمي ودوله وحكوماته (التي تعوّل عليها الدول العربيه)وكأن الضحيّه هو المعتدي والمغتصب هو صاحب الحق ؟؟؟ وطالما اتفق العرب على مايتفق عليه الجانب الفلسطيني الذي اعلن بكل مكوناته سلطه ومقاومه وجماهير بمختلف اتجهاتها رفض كل إجراءات العدو الصهيوني لماذا كل هذه المماطله في القرارات وان كان من اختلاف مابين الدول العربيه لامتسع ولايسعف الوقت حلّها على مذبح القضيه الفلسطينيه ؟؟؟ وان كان الوعاء الحاضن اصابه الصدأ اعتقد ان مخرجاته لم تزيد الطين إلا بلّه ؟؟ ا؟؟ وإذا ماتم إضعاف خط الدفاع الأول وتكسير روافعه (القضيه الفلسطينيه) هذا لا يوقف العدو الصهيوني عن تحقيق دفينه "من النيل للفرات "؟؟؟الأ حانت الصحوه ؟؟؟؟ "وكبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون"