نتنياهو: أبو مازن خلع القناع ليظهر على حقيقته

تم نشره في الثلاثاء 16 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • الرئيس الفلسطيني محمود وعباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو - (ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- هاجم عدد من قادة الحُكم الإسرائيلي من الائتلاف والمعارضة أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، على خطابه أمام المجلس المركزي الفلسطيني مساء أمس، إذ جرى التركيز بشكل خاص، على تأكيده على أن توطين اليهود في فلسطين، كان مخططا لحماية المصالح الأوروبية. وقال رئيس حكومة الاحتلال، إن أبو مازن خلع القناع، ليظهر على حقيقته، رافضا الاعتراف بقيام دولة يهودية. كما أبرزت كبرى الصحف الإسرائيلي قول أبو مازن للرئيس الأميركي دونالد ترامب "يخرب بيتك".
وقال نتنياهو، خلال تواجده في الهند، التي بدأ أول  من أمس زيارة لها تستمر ستة أيام، إن أبو مازن كشف حقيقته، بعد أن خلع القناع عن وجهه، "وهذا ما سعيت له طيلة سنوات لأظهر حقيقة أن جذر الصراع بيننا وبين الفلسطينيين، هو رفضهم الدائم للاعتراف بدولة يهودية، في أي حدود كانت".
وتابع نتنياهو قائلا، إن نتنياهو يهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لأنه يتخوف من مبادرة سياسية أميركية، كما أنه يحاول أن يخرج الأميركيين من دائرة الوساطة، واستبدالهم بجهات دولية أخرى".
وقال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، في مقابلة متلفزة، في موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" على الإنترنت"، "إنه كان حقا على خطاب خراب البيت. فهو (أبو مازن) يحاول تخريب بيتنا جميعا، بيت الفلسطينيين، وبين الأميركان وبيت اليهود". وقال، إن أبا مازن يرفض بشكل دائم كل الحلول التي عرضت عليه، مشيرا إلى رفض الرئيس أبو مارن، ما عرضه عليه رئيس حكومة الاحتلال السابق إيهود أولمرت. ومن قبله كان رفض (الرئيس الراحل) ياسر عرفات، لعرض رئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك.
وتابع ليبرمان قائلا، "إن أبا مازن لا يريد حلا مع إسرائيل، بل إن هدفه هو محونا في الحلبة الدولية. فهو يعتقد أن لديه أغلبية فورية، في الحلبة الدولية، ولهذا فهم يعمل على محونا، ولكنه يعرف أنه في المواجهة الشخصية المباشرة معنا ليس لديه أمل".
وقال رئيس حزب "العمل" المعارض آفي غباي، "إن اقوال أبو مازن خطيرة وكاذبة، وفيها أيضا مزاعم لا سامية". وأضاف، "ولكن محظور علينا أن نتبلبل، ومحظور علينا التركز فقط في ما يقوله الفلسطينيون، فالحلم الصهيوني هو حلم المبادرة، ولهذا علينا أن نهتم بما نعمل ونبادر له". وقال إن على إسرائيل العمل للانفصال على الفلسطينيين، "فنحن لا نريد ضم مليوني فلسطيني، ولا إدارة شؤون 4 ملايين فلسطيني".
وقال رئيس تحالف أحزاب المستوطنين، وزير التعليم نفتالي بينيت، "لقد حان الوقت للتفكير في اليوم التالي ما بعد أبو مازن، ومن المهم أنه عندما تنتهي حقبة الدولة الفلسطينية، تبدأ حقبة السيادة الإسرائيلية. أبو مازن ومعه فكرة قيام دولة فلسطينية بطريقها للابتعاد والزوال والاختفاء من العالم. ويشير سلوكه إلى أنه فقد حقه في الاستقلال".
وقال وزير الشرطة، غلعاد أردان، من حزب الليكود، إن "أبو مازن يدمر كل احتمالات السلام، مختارا التحريض ضد إسرائيل والتراث اليهودي بدلا من الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل. سيتابع أبو مازن عملية التدمير، وفي المقابل سنعزز سيطرتنا".

التعليق