"الموقر الصناعية" تضم استثمارا منذ 7 سنوات يصنف من بين أقوى 5 شركات إقليميا

تم نشره في الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- تعد مدينة الموقر الصناعية، قصة نجاح أردنية في مجال إنشاء وإدارة وتسويق المدن الصناعية المطابقة للمواصفات العالمية والتي شكّلت بيئة استثمارية خصبة للعديد من الاستثمارات العربية والعالمية والمحلية.
وهي تعد اليوم مقرا للعديد من الشركات الصناعية المتميزة التي بدأت مرحلة الإنتاج في المدينة وتصدير منتجاتها للأسواق العالمية كمنتج أردني أثبت منافسته من خلال ما يتمتع به من جودة ومطابقة للمواصفات العالمية في مختلف المجالات الصناعية.
واليوم، تدخل شركة التقنية الدولية للصناعات المعدنية التي بدأت استثمارها في المدينة العام 2010 ضمن أقوى خمس شركات إقليمية في مجال الصناعات المعدنية، وذلك باختتامها المرحلة الثانية من مصنع جلفنة المواسير والمقاطع الحديدية وأعمدة الكهرباء والإنارة على مساحة 125 دونما والذي تم تزويدها بأحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا الجلفنة في العالم، كما تم تزويده بحوض جلفنة فريد من نوعه وبقياساته في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من أصل المساحة الكلية للمشروع والبالغة 257 دونما للمرحلتين؛ حيث شملت المرحلة الأولى إقامة مصنع على مساحة 160 دونما لإنتاج التيوبات والمواسير المعدنية الذي بدأ الإنتاج الفعلي أواخر العام 2012 وبطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف طن سنويا؛ حيث تم تزويده بأحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا صناعة التيوبات والمواسير.
وعلى الرغم من منافسة الشركة بمنتجاتها الأردنية في الأسواق العربية واعتبارها ضمن أقوى 5 شركات إقليمية في مجال الصناعات المعدنية، فإن الشركة تستعد للدخول بمنتجاتها للسوقين الأميركي والكندي، خاصة بعد حصولها على العديد من الاعتمادات العالمية نظرا لجودة منتجاتها ومطابقتها للمواصفات العالمية؛ إذ حصلت مؤخرا على الآيزو الأميركي (UL) وشهادة فحص المياه من فرنسا، فيما تستعد خلال الأسابيع المقبلة للحصول على الآيزو الأوروبي (CE)، هذا بالإضافة إلى حصولها سابقا على الآيزو 9001، 14001، 18001.
ويشيد نائب رئيس هيئة مديري الشركة، أحمد الفار، بما وصلت إليه مدينة الموقر الصناعية وبما توفره من مزايا وحوافز استثمارية وبيئة استثمارية متكاملة أسهمت باتخاذ الشركة قرارها بالتواجد في المدينة والانطلاق بأعمالها منها للسوقين الإقليمي والعالمي والتوسع باستثماراتها عبر مراحل مختلفة؛ حيث توفر المدينة بالإضافة إلى موقعها الجغرافي القريب من الحدود مع دول الجوار حزمة متكاملة من الخدمات كشبكات المياه والاتصال والكهرباء ومكاتب خدمات المستثمرين والبنوك وسكنات العمال وغيرها الكثير الذي يظهر المدينة بأبهى صورها العصرية المحفزة للاستثمار فيها.
ويفخر الفار بأن تشكل صادرات شركة التقنية الدولية قرابة 60 % من صادرات مدينة الموقر الصناعية التي تضم قرابة 90 شركة صناعية، مما يدل على حجم العمل والإنجاز في الشركة وتوسع أعمالها الذي يخدم العملية الاستثمارية في المملكة بشكل عام والمدينة بشكل خاص، عدا عما توفره من فرص عمل متميزة والتي وصل عددها لغاية اليوم إلى 315 فرصة عمل غالبيتها لأردنيين من وظائف هندسية وإدارية وفنية.
ويبدي المستثمر الفار، تفاؤله بإعادة فتح المعابر مع دولة العراق الشقيقة لما ستحققه من انفراج على المستثمرين الأردنيين بإعادة تصدير منتجاتهم للسوق العراقي، كما يبدي تفاؤله من عودة الاستقرار للأراضي السورية ومساهمة الشركة بعملية إعادة الأعمار ودخول منتجات الشركة للسوق السورية، معبرا عن خطط الشركة الطموحة للوصول بمنتجاتها إلى مختلف الوجهات العالمية تحت عبارة "صنع في الأردن" التي تعد فخرا للصناعة الأردنية.
وتحتضن مدينة الموقر الصناعية 24 استثمارا متخصصا في إنتاج وتصنيع المعادن والكهرباء بحجم استثمار يبلغ 206 ملايين دينار، فيما يبلغ إجمالي استثمارات المدينة 91 استثمارا بحجم استثمار 470 مليون دينار تشغل حوالي 3 آلاف موظف وعامل.

التعليق