فيلم "ثري بيلبوردز" يهيمن على حفل جوائز بافتا البريطانية

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "ثري بيلبوردز"-(أرشيفية)

لندن- حصد فيلم "ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ ميزوري"، مساء أول من أمس، خمس جوائز خلال حفل مكافآت بافتا السينمائية البريطانية الذي قدم دعما قويا لحملة محاربة التحرش الجنسي التي تشهدها هوليوود.
وفاز الفيلم الذي يدور حول حملة تشنها أم فقدت ابنتها للوصول إلى العدالة، جوائز أفضل فيلم وأفضل سيناريو، فيما نالت بطلته فرانسيس ماكدورماند جائزة أفضل ممثلة وسام روكويل جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي.
أما الفيلم الخيالي "ذي شايب اوف ووتر" للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو، فقد فاز بثلاث جوائز بينما كان مرشحا في 12 فئة، من بينها أفضل مخرج.
وفاز غاري اولدمان بجائزة أفضل ممثل عن تأديته دور تشرشل في فيلم "داركست آور". وسبق له أن فاز بجائزة غولدن غلوب التي تمنحها الصحافة الأجنبية في هوليوود الأميركي عن هذا الدور.
وفاز الفيلم كذلك بجائزة أفضل ماكياج مع التحول الجسدي الذي خضع له غاري اولدمان ليشبه تشرشل وكان يحتاج إلى أربع ساعات يوميا لإتمامه.
وقد كانت قضية التحرش الجنسي حاضرة جدا خلال الحفل.
وقال مخرج وكاتب سيناريو فيلم "ثري بيلبوردز" الايرلندي، مارتن ماكدوناه، لدى تسلمه جائزته "فيلمنا هذا يتحدث عن الأمل بطرق مختلفة إلا أنه فيلم غاضب كذلك"، مضيفا "الغضب أحيانا هو السبيل الوحيد لجعل الناس يصغون إلينا ولنحقق التغيير. ونحن سعيدون جدا لأن جوائز بافتا كرمت ذلك".
وقد أتت غالبية النجمات إلى الحفل بفساتين سوداء ومن بينهن إنجلينا جولي وسلمى حايك وجنيفير لورنس ومارغو روبي وكريستين سكوت توماس تلبية لنداء وجهته حملة "تايمز آب" لمحاربة العنف الجنسي.
وافتتحت رئيسة أكاديمية "بافتا"، جاين لاش، الحفل، قائلة للحضور الذي ضم عددا لا يحصى من النجوم، إنه من الضروري أن نستخلص العبر من العام الماضي "الصعب"، مشيدة بجهود مكافحة انعدام المساواة بين الجنسين.
وأضافت "تتالى كشف حالات المضايقات والتحرش الجنسي بشجاعة كبيرة وهي حالات كانت تخفى لعقود مع أنها كانت واضحة".
وتابعت تقول "إنها لحظة تاريخية يجب أن تكون منعطفا وحافزا لتحقيق تغيير دائم".
وأشادت مقدمة الحفل النجمة السينمائية والتلفزيونية البريطانية، جوانا لوملي، بحركة المطالبة بالمساواة بين الجنسين مقارنة إياها بحركة المطالبات بحق المرأة بالاقتراع قبل قرن من الزمن. وهي "العزم على اسئتصال الانتهاكات التي تطال المرأة أينما كان في العالم".
وفي رسالة مفتوحة نشرت أول من أمس، دعم نحو 200 من نجوم بريطانيا وايرلندا صندوقا جديدا لمساعدة النساء على مواجهة التحرش والانتهاكات الجنسية في أماكن العمل.
وهي شبيهة بمبادرة مماثلة أطلقت الشهر الماضي.
وقد تبرعت الممثلة والناشطة ايما واتسون بمليون جنيه استرليني (1,4 مليون دولار) إلى الصندوق الجديد.
ونتائج البافتا التي تمنح بين جوائز غولدن غلوب والأوسكار غالبا ما تكون مشابهة لنتائج المكافآت الأميركية العريقة.
ففيلم "ذي شايب او ووتر" الذي يدور حول قصة حب بين عاملة تنظيفات بكماء وكائن مائي كان مرشحا في 12 فئة، وهو نال أكبر عدد من الترشيحات أيضا في جوائز أوسكار مع 12 فئة.
وفاز الفيلم بجائزة أفضل مخرج لغييرمو ديل تورو وأفضل موسيقى تصويرية للفرنسي الكسندر ديسبلا وهي الثالثة له.
ونالت أليسون جايني جائزة افضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في فيلم "آي تونيا".
ونال غاري اولدمان عن تأديته دور تشرشل في "داركست آور" حتى الآن جائزتي غولدن غلوب وبافتا، وهو مرشح للفوز بالأوسكار في الرابع من آذار (مارس) المقبل.
ووجه اولدمان تحية الى الزعيم البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، بقوله "في تلك الأيام القاتمة في العام 1940 ثبت من أجل الكرامة والحرية في سبيل وطنه والعالم. شكرا سير ويسنتون".
وقالت ماكدورماند عند تسلمها جائزة أفضل ممثلة وبعدما لم ترتد الأسود، إنها كالأم التي تؤدي دورها في الفيلم "لا تحب الامتثال كثيرا".
لكنها أضافت "أحرص على أن أقول إنني متضامنة كليا مع أخواتي اللواتي ارتدين الأسود اليوم".
ونال المخرج البريطاني ريدلي سكوت جائزة فخرية عن مجمل مسيرته.-(أ ف ب)

التعليق