سكان ‘‘الزعتري‘‘ ينتظرون تنفيذ مشروع ‘‘الحلم‘‘ لحل المشاكل البيئية

تم نشره في الأحد 25 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • منظر عام من مخيم الزعتري للاجئين السوريين - (تصوير: محمد أبو غوش)

خلدون بني خالد

المفرق - ينتظر أهالي بلدة الزعتري في البادية الشمالية بمحافظة المفرق تنفيذ مشروع "الحلم" لعلاج المشاكل البيئية التي يعاني منها سكان البلدة منذ انشاء مخيم اللاجئين السوريين على الجانب الآخر من البلدة، والذي أثر سلباً على تكاثر النباتات البرية العلاجية، التي كان يستفيد منها أهالي بلدة الزعتري وسكان البادية الشمالية.
ومشروع "الحلم" كما يحلو لسكان البلدة ان يسموه، هو عبارة عن شبكة صرف صحي وسد لتجميع مياه الامطار في وادي الزعتري.
وأكد سكان البلدة أن مخيم اللاجئين السوريين المتواجد بالقرب من البلدة والزيادة السكانية غير الطبيعية فيها نتيجه انتشار الكثير من اللاجئين السوريين في البلدة، اعدمت ما تبقى من النباتات البرية العلاجية التي كانت تتكاثر في وادي الزعتري، واهمها نبتة الزعتر البري، الذي سميت البلدة على اسمه.
وقال رئيس قسم التعليم المهني بمديرية التربية والتعليم لواء قصبة المفرق المهندس عودة الخالدي إن فضلات مخيم اللاجئين والذي اقيم منذ 6 سنوات تلقى جميعها في وادي الزعتري، مما تسبب بضرر للنباتات البرية العلاجية التي كانت تنبت فيه، واهمها نبتة الزعتر البري.
وأكد أن وجود المخيم أعدم ما تبقى من هذه النباتات البرية العلاجية التي كان يستفيد منها سكان البادية الشمالية، خاصة بعد مرور سنوات عجاف من القحط والجفاف ونقص من الأمطار التي اثرت سلبا على النباتات البرية في بلدة الزعتري.
وأضاف الخالدي أن إحدى المنظمات الدولية قامت بتنفيذ مشروع الصرف الصحي داخل المخيم، والذي يعتبره سكان بلدة الزعتري بمشروع" الحلم"، لكن المنظمة خيبت آمال أهالي البلدة، بعد أن استثنت بلدة الزعتري من هذا المشروع، الذي يساعد على حل المشاكل البيئية التي تعاني منها البلدة منذ انشاء المخيم.
وقال إن المنظمات الدولية والتي ساهمت بجهود رائعة لمساعدة المجتمعات المستضيفة للجوء السوري، ركزت على المجتمعات الابعد، بينما كان من الأولى ان يكون الاهتمام بالمجتمعات الأكثر ضررا مثل مجتمع بلدة الزعتري وما حولها.
وطالب الخالدي بتنفيذ مشروع الصرف الصحي وبناء سد لتجمع مياه الامطار  لري هذه النبتة التي تفتخر المنطقة بها.
وأكد محمد النهود من سكان البلدة أن السكان ينتظرون مشروع الحلم الذي يساعدهم على حل المشاكل البيئية التي تعاني منها البلدة منذ انشاء مخيم اللاجئين بالقرب من بلدتهم ، والذي تسبب بحرمانهم من الاستفادة من نبتة الزعتر البري وعدد كثير من النباتات العلاجية التي كانت تنمو في وادي الزعتري اما احمد الخالدي فيؤكد أن الوضع البيئي في البلدة يزداد سوءا مع ازدياد عدد سكان المنطقة جراء اللجوء السوري، وان تنفيذ المشروع ضروري لانقاذ الوضع البيئي في البلدة.
من جانبه قال مصدر في مديرية مياه المفرق أن منظمة اليونيسف وبالتعاون مع وزارة المياه والري نفذت مشروع شبكة الصرف الصحي داخل المخيم، دون أن يشمل بلدة الزعتري، بالرغم من أن بلدة الزعتري اصبحت بحاجة إلى مثل هذا المشروع بعد الزيادة السكانية الكبيرة التي تشهدها البلدة نتيجة اللجوء، مؤكدا أن المديرية ستجري دراسة لمدى حاجة البلدة للمشروع وتوفير التمويل اللازم له.

التعليق