تقرير لـ"الشؤون الفلسطينية" يسلط الضوء على جهود الملك بشأن القدس

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

عمان - عرض التقرير التقرير الشهري الصادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية، ويغطي أبرز تطورات القضية الفلسطينية خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي مواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني تأكيده على التداعيات الخطيرة لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده إلى القدس.
وأشار التقرير إلى تشديد جلالته ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية الراسخة في المدينة المحتلة، وفي مساعيهم الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية؛ وعلى أهمية الدور الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في تقديم خدماتها في مجالات التعليم والصحة والإغاثة للاجئين، ما يستدعي ضمان توفير الدعم اللازم لها لتمكينها من الاستمرار في القيام بمسؤولياتها الإنسانية.
وعرض التقرير لجوانب من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها تسبب أنشطته العدوانية باستشهاد 7 مواطنين فلسطينيين، واعتقاله أكثر من 596 مواطنا فلسطينيا (بينهم 78 طفلا، و13 مواطنة)؛ بالترافق مع جملة من الانتهاكات المعتادة لحقوقهم الأساسية؛ واقتحامه لنحو 666 تجمعا سكنيا فلسطينيا.
وأشار التقرير إلى استمرار الأنشطة الاستيطانية والتهويدية، وبخاصة في القدس المحتلة، ومنها إقرار بناء نحو 900 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة "ارئيل"، بمحافظة سلفيت، والشروع بإنشاء ما يُسمى بـ "جسر سياحي" يصل الى نقطة قريبة جدا من الحرم القدسي الشريف، دون مراعاة للتأثيرات المؤكدة لذلك على الموقع الشريف وسلامته؛ ومواصلة هدم منازل ومنشآت سكنية فلسطينية، وبخاصة في القدس المحتلة.-(بترا)

التعليق