الذكاء الاصطناعي يحل أصعب مشكلة في المطارات

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2018. 06:48 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 11 آذار / مارس 2018. 07:14 مـساءً
  • روبوت في أحد المطارات- (أرشيفية)

دبي- أكد تقرير التعقب الذكي Intelligent Tracking الصادر عن سيتا المتخصصة في تكنولوجيا معلومات النقل الجوي، أن استخدام التكنولوجيا المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي لإدارة الأمتعة في المطارات خلال العقد القادم، من شأنه جعل المناولة الخاطئة للأمتعة مسألة نادرة على الرغم من التزايد المستمر لأعداد المسافرين سنوياً.

وأظهر التقرير أن جميع أنظمة مناولة الأمتعة حول العالم تشرف في الوقت الراهن على مناولة أكثر من 4.5 مليار حقيبة سنوياً، مع توقعات لمضاعفة هذا الرقم خلال السنوات العشرين المقبلة، مما يترتب على شركات الطيران والمطارات الاستعداد لذلك.

كما شهد قطاع النقل الجوي، بحسب التقرير، تحسينات كبيرة على التكنولوجيا وعمليات المناولة خلال العقد الماضي، مما ساهم في تسجيل انخفاض ملحوظ في التكاليف الناجمة عن المناولة غير الصحيحة للأمتعة من 4.22 مليار دولار إلى 2.1 مليار.

من جهته، أكد رئيس حلول السفر الجوي لدى سيتا، إيليا جوتلين، على أن الشركة تؤمن بأن الاستخدام الهادف للبيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي سيحدث ثورة في قطاع النقل الجوي، حيث تلعب سيتا دوراً محورياً في تحديد إمكانيات البيانات الصادرة عن القطاع ككل بما فيها إدارة الأمتعة، إذ تحظى باهتمام كبير من قبل الشركة، ساعية إلى تحقيق الابتكار عبر التعاون مع جميع العاملين في القطاع.

ويعمل القطاع حالياً على تطبيق القرار رقم 753 الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" والذي يلزم جميع شركات الطيران في العالم بالقيام بتعقب كل حقيبة على متن الطائرة من لحظة بدء الرحلة حتى وصولها، ومشاركة هذه البيانات مع جميع الجهات ذات الصلة، الأمر الذي يضمن وصول الأمتعة للوجهة الصحيحة، وتوفير معلومات لحظية ودقيقة عن كل حقيبة، ما سيتطلب من العاملين في القطاع على تطوير تقنيات إدارة الأمتعة.

وأوضح جوتلين أن القرار الصادر عن "أياتا" سيوفر مجموعة غنية من البيانات لقطاع النقل الجوي، وأن استخدام هذه البيانات مع أدوات الذكاء الاصطناعي سيسهم في تعزيز كفاءة عمليات مناولة الأمتعة مما يسهم في توفير تجربة ركاب أفضل.

كذلك سيقدم الذكاء الاصطناعي معلومات شاملة لشركات الطيران والمطارات عن المسارات التي تسبب أكبر قدر من الجهد على الأنظمة وما هي العوامل المسببة لهذا الجهد، كما سيوفر الذكاء الاصطناعي تحليلات واقتراحات عن أنماط حركة الأمتعة بحيث يتم تسليم الأمتعة بشكل أكثر فعالية.

وسوف تمكن الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي من إدارة الأمتعة من لحظة استلامها من المسافرين إلى لحظة وصولها إلى وجهتها من دون أي تدخل بشري في هذه العملية، بالإضافة إلى توفير بيانات لحظية خلال الرحلة لشركة الطيران والمطار والمسافرين.

وشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة تقدماً ملحوظاً، ويعمل مجتمع النقل الجوي على الاستفادة من خبرات قطاع سلاسل التوريد الذي يعد القطاع الرائد في تطبيق نماذج الأعمال تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأضاف جوتلين: "نحن نشهد التحول الرقمي في مجال مناولة الأمتعة وتعقبها، وأن التقرير الصادر عن "سيتا" يؤكد على أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي سيحدث نقلة نوعية ضمن القطاع خلال العقد المقبل، ومع العلم أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تصل إلى المستوى المرجو بعد وأنها تحتاج إلى المزيد من الوقت، إلا أن عمليات مناولة الأمتعة ستشهد المزيد من الخدمات التي يمكن للمطارات وشركات الطيران تقديمها للمسافرين".(البوابة العربية للأخبار التقنية)

التعليق