"السوسن".. طيب الرائحة ومفيد علاجيا

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • تستخدم جذامير السوسن لمعالجة السعال وللربو -(ارشيفية)

عمان- السوسن (Iris)، من الأبصال المزهرة، ينتمي إلى الفصيلة السوسنية يزرع لأزهاره الجميلة، تنتشر معظم أنواعه في العالم القديم، يوجد منه أكثر من أربعين نوعا في بلاد الشام.
النبات بصلي مزهر، معمر شتوي، أزهاره بشكل قوس قزح بنفسجية أو بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة تبقى متفتحة لفترة متوسطة على النبات الأم، ويمكن أن تشكل زهرة جيدة القطف التجاري؛ حيث تدوم فترة طويلة بعد القطف عند استخدامها في تنسيق الباقات الزهرية.
يزهر السوسن في الربيع وأوائل الصيف، أوراقه خضراء عريضة منبسطة قائمة، يزرع السوسن في الحدائق في أماكن نصف ظليلة أو مشمسة ونادراً ما يزرع في أصص.
تقلع أبصال السوسن من الأرض خلال طور السكون وبعد جفاف المجموع الخضري للنبات تنظف الأبصال وتجفف وتخزن في صناديق خشبية تحتوي على رمل جاف حتى يحين موعد الزراعة.
طريقة الزراعة
زهرة السوسن تستطيع أن تنمو في الظروف الصعبة. يحب السوسن النمو في جو مشمس كليا، ولكنه يستطيع أن يتحمل الظل الخفيف. يجب أن يزرع في مكان مشمس ومفتوح في مجرى الهواء، عند زرع الأبصال أو القصاصات، نحفر حفرة في التراب بعمق 15 سنتيمترا، ثم نضع في أسفل الحفرة ملعقة صغيرة من السماد الاصطناعي ثم نغرس البصلة أو القصاصة، بعد ذلك نعيد الكرة في حفرة أخرى، يجب أن تبعد الحفر عن بعضها بمسافة تتراوح بين 15 و35 سنتيمترا.
أما التربة فيجب أن تكون جيدة الصرف، لذلك سنحتاج إلى إضافة السماد العضوي قبل زراعة السوسن بأسبوعين لكي نؤمن تربة مثالية للزرع، حالما زرعنا الشتلات أو البذور لن نحتاج إلى ريها كثيرا إلا في الفترة الأولى من الزرع. أما عندما تكبر وتنضج فتروى فقط في الفصول الأكثر جفافا من السنة. خلال مراحل النمو يجب دعم الشتلات بأسمدة عضوية أو كيماوية. ولكن لا ينصح بإضافة الأسمدة التي تحتوي على نسبة عالية من النيتروجين (زبل الطيور مثلا).
كون السوسن من النباتات "صلبة العود"، فإنها قليلا ما تتعرض للأمراض. إن أكثر مشكلة متعارف عليها يمكن أن تصيب السوسن هي تعفّن الجذور، وذلك ينتج عادة عن خلل في بنية التربة، لذلك يجب أن لا نتوانى عن إضافة السماد العضوي بشكل أساسي قبل الزرع ثم إضافته خلال مراحل نمو الشتلات.
استخدامات السوسن العلاجية
جذامير السوسن، وهي جزء من الساق يكون داخل التربة وتعد جذرا وساقا في آن واحد، تستعمل في العطر لرائحتها المفضلة والشذية ويندر أن تجد شخصا لا يرتاح لرائحتها.
أما الاستعمال العلاجي، فيستعمل اليوم زيت السوسن كدواء مسكّن لألم الأسنان وغيره. تعطى الجذامير الجذرية المجففة للأطفال الرضع للمساعدة على التسنين.
تحتوي جذامير السوسن على تربينات (terpenes)، وأحماض عضوية (miristic undecilene ، tridecilic)، وغلوكوسيدات إيريدين (iridin)، وتحتوي الأوراق على حمض الأسكوربيك.
تستخدم جذامير السوسن لمعالجة السعال وللربو؛ حيث تخلط مع العرقسوس أو اليانسون بشكل مغلي. ويستعمل أيضا لتعطير مساحيق التجميل وفي صناعة معاجين الأسنان.

الصيدلي إبراهيم علي أبورمان
وزارة الصحة

التعليق