الأغذية العالمي: 67 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الغذائية للمستفيدين

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • توزيع مساعدات على لاجئين سوريين في مخيم الزعتري -(ارشيفية)

حسين الزيود

الزرقاء - يحتاج برنامج الأغذية العالمي لـ 67 مليون دولار لتغطية الإحتياجات الغذائية للاجئين السوريين والأردنيين المشمولين ببرنامج المساعدات حتى نهاية شهر آب
(أغسطس) المقبل، وفق مديرة العلاقات مع الدول المانحة والقطاع الخاص في برنامج الأغذية العالمي فاتن هندي، والتي أشارت إلى أن موازنة البرنامج السنوية تبلغ 260 مليون دولار.
وبينت هندي أن برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات لـ 500 ألف لاجئ سوري في الأردن داخل وخارج مخيمات اللجوء السوري، من خلال البطاقات الإلكترونية والمسح الضوئي للعين.
ولفتت إلى أن هناك عملا دؤوبا على تنفيذ برنامج التغذية المدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتقديم وجبات التغذية المدرسية لـ 400 ألف طالب، من بينهم 30 ألف طالب من اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء بالمملكة، منوهة أن هذه الوجبات يتم تقديمها من خلال 11 مطبخا انتاجيا تنتشر في عدة محافظات يستفيد منها حاليا 55 ألف طالب، فيما تم زيادة عدد المطابخ الانتاجية لتصبح 17 مطبخا انتاجيا بتخصيص 6 منها في مخيمي الأزرق بمحافظة الزرقاء والزعتري بالمفرق.
وقالت هندي إن العاملين في المطابخ الانتاجية ضمن مخيمات اللجوء السوري هم من السوريين والسوريات مقابل الأجر، مشيرة إلى أن العاملات في المطابخ الانتاجية في المحافظات من السيدات الأردنيات لتوفير وجبات التغذية المدرسية ، فضلا عن الفائدة التي تعود على جميع القطاعات الأخرى مثل السائقين المكلفين بنقل تلك الوجبات ومحال بيع الخضار والفواكه ، ما يساهم بتحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل.
وأوضحت أن برنامج الأغذية العالمي يولي وجبات التغذية المدرسة أهمية كبيرة، نظرا لاعتباره استثمارا مهما في الطلبة، فضلا عن دوره في تعزيز القيمة الغذائية، التي يحصل عليها الطلبة وزيادة التزامهم بالدوام المدرسي والتخلص من أنواع الأغذية الأخرى، التي تفتقد للقيمة الغذائية وتعزيز جانب النظافة الشخصية، من خلال الغسيل بمواد نظافة قبل وبعد تناول الوجبات الغذائية.
وبينت هندي أن برنامج الأغذية العالمي يعمل كذلك على مشروعات بالتعاون مع وزارة الزراعة وجهات أخرى، مثل النقد مقابل التدريب والنقد مقابل العمل للأردنيين واللاجئين السوريين، حيث يتم تدريب المستفيدين عى عدة برامج من خلال أجر مقداره قرابة 10 دنانير يوميا، لافتة إلى أنه يتم بعد ذلك تعيينهم في المصانع التي يتم العمل معها.
وأوضحت هندي أن برنامج الأغذية العالمي عمل على تطبيق برنامج حصول اللاجئ السوري على المساعدة المالية، التي يتلقاها دعما من برنامج الأغذية نقدا أو من خلال الشراء المباشر من الأسواق التي يتعاقد معها البرنامج، ويستفيد من ذلك حاليا 60 ألف لاجئ سوري في محافظات الزرقاء والسلط ومأدبا.
وأشارت إلى أن برنامج الأغذية يعمل مع جميع الشركاء في العالم لتحقيق هدف القضاء على الجوع بحلول العام 2030.
وثمنت هندي الجهود الكبيرة للأردن وحكومته على دعمها المتواصل في تسهيل عمل البرنامج، وتحمل تبعات اللجوء السوري .

التعليق