تواصل جهود تطويق أزمة "الانفجار ومواجهات مع قوات الاحتلال

‘‘الشعبية‘‘ تبحث تأسيس تيار ديمقراطي لإنهاء الانقسام الفلسطيني

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • المصالحة الفلسطينية -(ارشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنها "تبحث مع القوى والفصائل الوطنية تأسيس تيار ديمقراطي لإنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني"، تزامنا مع تواصل جهود تطويق الأزمة بالساحة المحتلة على خلفية "انفجار العبوة الناسّفة" في قطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، غازي الصوراني، إن "الجبهة أعلنت توجهها إلى القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية والمجتمعية الديمقراطية، بهدف إطلاق حوار شامل لمناقشة سبل تأسيس تيار وطني ديمقراطي وبلورة أهدافه وبرامجه وآليات عمله".
ونوه الصوراني، في تصريح أمس، إلى ضرورة "إخراج الجماهير الفلسطينية من حالة الإنقسام والركود السياسي والإحباط التي تعيشها راهنا"، عبر "مساهمة القوى والفعاليات السياسية والشعبية المعنية بتحقيق أهداف الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة والعدالة".
وأضاف أن "هذا التوجه يأتي انطلاقا من رفض الجبهة لثنائية حركتيّ "فتح" و"حماس"، باعتبارهما جزءا من الإشكالية أو الأزمة الراهنة، لكنهما لا يمثلان وحدهما المشروع التحرري الوطني". ودعا إلى "الحوار الوطني الشامل لتحقيق الوحدة الوطنية وفق قواعد الاختلاف الديمقراطي، تمهيدا لبناء رؤية استراتيجية للنضال التحرري، من خلال الانتخابات، لبناء نظام سياسي وطني تعددي ووقف عملية التفاوض العبثيّ ورفض الشروط الصهيونية - الأميركية، والعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، في مواجهة الاحتلال".
من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "قيادتها في قطاع غزة والضفة الغربية تواصل العمل، مع قيادة حركة "حماس"، والسلطة الفلسطينية لتطويق ذيول جريمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدلله، ومدير المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، ومعالجة الأمور بحكمة وطنية تجنب الحالة الفلسطينية مخاطر التصعيد".
وأضافت الجبهة، أن "وفدا من قيادتها في غزة، اجتمع مع وفد قيادة "حماس"، برئاسة رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنّية، لمطالبتها بتسريع إجراء التحقيق في محاولة الاغتيال، وإشراك الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وممثلين عن الفصائل الوطنية، لضمان كشف الحقيقة، وصد أية محاولة مشبوهة لزرع الفتنة، بما ينعكس سلبا على مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، لاسيما قطاع غزة في ظل الحصار الظالم الذي مايزال يتعرض له منذ أكثر من عشر سنوات".
ودعت الجبهة "حماس إلى مراعاة المصالح الوطنية العليا، وإزالة العراقيل والعقبات أمام مواصلة إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام، وتمكين حكومة السلطة الفلسطينية من تحمل واجباتها كاملة نحو قطاع غزة، ومعالجة مشاكله الحياتية". ونوهت إلى أن "قيادتها في رام الله على تواصل دائم مع القيادة الرسمية الفلسطينية تدعوها لعدم اتخاذ أية إجراءات تصعيدية في اطار معالجة جريمة محاولة الاغتيال لأن ذلك يزيد الحياة في قطاع غزة تعقيدا".
وطالبت الجبهة "بتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وصون اتفاق المصالحة، وإزالة العقبات من طريقه، وبذل الجهود لإنجازه، باعتباره الفرصة السانحة لاستعادة الوحدة الوطنية الجامعة والائتلافية، ومواجهة التحديات الكبرى أمام القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة".
وفي الأثناء؛ تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، حيث شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، طالت عدد من المواطنين الفلسطينيين.
كما توغلت آليات الاحتلال العسكرية، أمس، شرقي مدينة غزة، حيث أطلقت نيرانها العدوانية تجاه الأراضي الزراعية من موقع "أبو مطيبق" شرقي مخيم المغازي، شرق وسط قطاع غزة، بمساندة الدبابات المدفعية الإسرائيلية، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين، قبالة سواحل منطقتي السودانية والواحة، شمال غرب القطاع، بدون إصابات.

التعليق