ندوة تناقش "العولمة ليست قدرا" للباحث عليان

تم نشره في الثلاثاء 27 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من ندوة حول كتاب "العولمة ليست قدرا" لعليان عليان، في رابطة الكتاب أول من أمس (بترا)

عمان- سلط كتاب ومثقفون مساء أول من أمس، اضواء على كتاب "العولمة ليست قدرا" لمؤلفه الباحث عليان عليان، الذي تناول فلسفة العولمة الرأسمالية وادواتها وتداعياتها على البلدان النامية وفي عدادها الوطن العربي والأردن.
وفي الندوة التي عقدت بقاعة غالب هلسة بمقر رابطة الكتاب الأردنيين بعمان، تحدث المحلل الاقتصادي فهمي الكتوت الذي اوضح ان الباحث عليان "لم يقف عند تشخيص الحالة؛ بل تناول دور القوى الحية في مناهضة العولمة الرأسمالية والبدائل المطروحة". 
وأشار إلى أن الباحث أكد على العلاقة الجدلية بين أيديولوجية العولمة والنظام العالمي الجديد بهدف توسيع السوق الرأسمالي وتعميمه وتدويله، بالاستناد الى محاور الليبرالية الجديدة التي تعتمد تحرير أسعار السلع والخدمات وتحرير التجارة الخارجية وحرية رأس المال، وفرض سياسة التخاصية وإعفاء الدولة من دورها الاقتصادي، على ان يقتصر دورها على إصدار التشريعات لحماية رأس المال.
اما المحلل الاقتصادي محمد البشير، فقال ان المؤلف عرض بشكل دقيق ومفصل الخلفية الاقتصادية الأيديولوجية للعولمة والنظام العالمي الجديد، التي انتهت الى القطب الواحد حتى منتصف العقد الماضي من هذا القرن، مؤشراً على مخاطرها وأثارها السلبية على العالم شعوباً وحكومات وقوميات، سياسيا واقتصاديا واجتماعياً دون استثناء لشعوب السبع الكبار او دول العالم الأكثر فقراً.
وأوضح البشير أن الباحث عرض كذلك آثار العولمة على الوطن العربي وأخطارها على الدولة الوطنية ومنجزاتها باعتبار "أنها قامت بدور البرجوازية الوطنية الأوروبية في بناء الدولة القطرية عربياً".
 من جهته، قال رئيس مجلس إدارة دار فضاءات للنشر الكاتب جهاد أبو حشيش، ناشر الكتاب، ان الكاتب سعى للبرهنة على أن نظام العولمة النيولبيرالية الراهن ما هو إلا مرحلة في تطور الرأسمالية، وإلى التأكيد على أنه ليس قدرياً ولا أبدياً، وأنه من واقع حركات مناهضة العولمة، هنالك إمكانية كبيرة لمناهضته وطرح البدائل له".
اما مؤلف الكتاب فقال، ان الهدف من بحثه هو البرهنة على أن نظام العولمة النيوليبرالية الراهن ما هو إلا مرحلة في تطور الرأسمالية، معتبرا انها ليست قدراً أبدياً، بل يمكن مناهضتها استنادا لبدائل نظرية وحسية.-(بترا)

التعليق