70 عقارا بالمدينة مهددة بالسيطرة الإسرائيلية و1200 وحدة سكنية فلسطينية تنتظر التمويل

الأمير الحسن يدعو لدعم صمود أهالي القدس بمواجهة الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 27 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • الامير الحسن بن طلال خلال لقائه امس بوفد الشخصيات المقدسية (من المصدر)

نادية سعد الدين

عمان- أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أهمية "دعم صمود الأشقاء أهالي القدس المحتلة، وتكثيف الجهود لدعم مدينة القدس، وحماية هويتها العربية الإسلامية، والحفاظ على الأوقاف والأماكن الدينية المقدسة فيها".
وقال سموه، خلال لقائه أمس في عمان عددا من الشخصيات المقدسية، إن "الزحف الاستعماري الإسرائيلي قد غير من أوضاع الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وأحدث خللا في النسب السكانية"، منوها إلى المخطط الاستيطاني الإسرائيلي الأخير ضمن منطقة "الزعيِم"، الواقعة شرقي القدس المحتلة، كآخر تطويق محكم للمدينة.
وأكد سموه ضرورة تثبيت أهالي القدس المحتلة في أرضهم وتعزيز صمودهم، وذلك في إطار الدعوة لتقديم الدعم، بأبعاده الإنسانية والمادية والروحانية، للمدينة المحتلة، باعتباره تحركا حيويا ومضادا للممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار الى أهمية تفعيل دور الأوقاف الدينية، الإسلامية والمسيحية، كعمل إنمائي يسهم في تعزيز صمود أهالي القدس على أرضهم، بما يتطلب الدعم العربي الإسلامي للمدينة المحتلة.
وقال الحسن إن "القضية المقدسية الإنسانية تتطلب جهدا حثيثا في توظيف العلم والإدارة لخدمتها، حتى لا يدفع الإنسان العربي الثمن".
واعتبر سموه أن زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمنطقة قريبا "ستشعلها" لأنها ستحقق ما تريد، ولن يستفيد من ذلك إلا دعاة الفوضى وعدم الاستقرار في المشهد الراهن، بينما سيدفع الإنسان العربي الثمن".
فيما تناول الحوار الأوضاع المعيشية والاقتصادية والمجتمعية لأهالي القدس المحتلة، في ضوء تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد مقومات الصمود والثبات المقدسي.
وتحدث المشاركون في الإجتماع عن أبرز أساليب الاحتلال العدوانية للتضييق على الأهالي المقدسيين ودفعهم "للهجرة الطوعية"، مقابل تمسكهم الثابت بأرضهم ووطنهم، وذلك عبر فرض الضرائب الباهظة، وضرب القطاع السياحي، وتكبيل الاستثمار بقيود التبعية الاقتصادية، وخلق المزاعم التاريخية، بمساعي السيطرة على المقدسات الدينية، الإسلامية والمسيحية، وتحويل المراقد والمقامات الإسلامية إلى أخرى يهودية مصطنعة.
وتحدث الحضور عن وجود حوالي 500 وقفية ذرية في القدس المحتلة مهددة بالاستلاب الإسرائيلي، في ظل مساعي الاحتلال لاقتناص الفرصة للسيطرة على نحو 70  عقاراً في المدينة، تحت ذريعة "أملاك الغائبين".
وتستكمل سلطات الاحتلال سياستها العدوانية  في القدس المحتلة من خلال هدم المنازل ومصادرة الأراضي وسحب تراخيص البناء، في الوقت الذي تنتظر فيه حوالي 1200 وحدة سكنية فلسطينية التمويل اللازم لإشغالها.

التعليق