لطوف: أكثر من 3600 جمعية خيرية بالمملكة

تم نشره في السبت 31 آذار / مارس 2018. 11:00 مـساءً
  • وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف

أحمد التميمي

اربد- قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف إن هناك أكثر من 6 آلاف جمعية في المملكة منها زهاء 3 آلاف و600 جمعية خيرية تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية.
وأشارت أن القانون والتعليمات اتاح للمواطنين انشاء جمعيات خيرية تسهم في تحقيق الأهداف التي انشأت من اجلها، مؤكدة أن أي جمعية تخالف القانون سيتم اغلاقها حسب القانون وسحب ترخيصها.
وأكدت أن هناك جمعيات خيرية مميزة تقدم خدماتها للمواطنين على أكمل وجه وبالتالي تستحق تلك الجمعيات تكريمها ودعمها، وان تحذوا باقي الجمعيات حذوها في العمل التطوعي وتقديم المساعدات لها للتحفيف من مشكلة الفقر التي تعاني منها الأسر.
إلى ذلك، أشارت لطوف في تصريح لـ "الغد" عقب زيارته لدار رعاية الاحداث في إربد، أن الوزارة تتجة لانشاء مركز للموقوفين للأحداث في منطقة الوسط وتم طرح العطاءات الأزمة لاستقبال الأحداث من محافظات الجنوب ومن مناطق الوسط المختلفة، مؤكدا أن مراكز الأحداث هي مراكز تأهيل وسيتم عمل منظومة متكاملة لمواجهة التحديات التي تعاني منها بعض مراكز دور رعاية الأحداث ودعمها. وأكدت أن تحويل مراكز ودور تربية الأحداث إلى مراكز للمعرفة والتعليم والتدريب التقني على رأس أولويات الوزارة، لافتة إلى أن توفير الأجواء الترفيهية الملائمة لنزلاء الدار على ضرورتها تتطلب التحول إلى برامج لبناء قدرات النزلاء في الجوانب التعليمية والمعرفية والمهنية، لان الهدف الأساس ينصب على انتاج مخرجات قادرة على اعالة نفسها بعد قضاء فترة العقوبة ورسم مستقبلها. وأكدت انه سيصار وبأسرع وقت ممكن لرفد دار تربية أحداث إربد بالكوادر المؤهلة وبالمدربين على مختلف الحرف والمهن، بالتشارك مع الجهات الرسمية ذات العلاقة ومع القطاع الخاص، إضافة إلى تزويدها بالوسائل والمعدات اللازمة لانجاح برامج التدريب المهني فيها وتطوير المشاغل الموجودة فيها.
وفيما يتعلق بـ 5 أحداث الذين فروا من مركز دار رعاية الأحداث في إربد مؤخرا، أكدت لطوف أن الاجهزة الأمنية عثرت عليهم في اليوم التالي وتم اعادتهم للمركز، مؤكدة أن الوزارة ومن خلال الأجهزة الأمنية المعنية وكوادرها العاملة في دور تربية الأحداث تعمل بنسق كبير على اتخاذ كل التدابير اللازمة والضرورية لمنع هروب النزلاء.
وافتتحت لطوف في غرفة تجارة إربد سوق المرأة المنتجة في إربد، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع بين جمعية الفاروق الخيرية وجمعية الأسر التنموية وتم تكريم ثلاثين أرملة مشاركات في السوق.
وقالت رئيسة جمعية الأسر التنموية ميسر السعدي إن الجمعية تعمل مع الشركاء بتبني مبادرات ريادية على المستوى الوطني، لتسطر قصص نجاح جديدة، مشيرة إلى أن هناك سيدات مكافحات معيلات لأسرهن، يسعين لاستثمار كافة الفرص التي تساهم في تلبية طموحاتهن في الريادة كصاحبات أعمال في إدارة (سوق ازدهار للمرأة المنتجة).
وأضافت إلى أن الجمعية ستعمل جاهدة ليكون السوق نواة لمشروع ريادي على المستوى العربي، مما يعزز مشاركة المرأة الاقتصادية عربيا ومحليا، خاصة أن مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل في تراجع يشكل تحديا وطنيا يتطلب تضافر الجهود من مختلف القطاعات الرسمية والأهلية للعمل الجاد على تجاوز هذا التحدي.
من جانبه، قال رئيس جمعية الفاروق الخيرية حسين الهواري إن الجمعية تهدف من سوق المرأة المنتجة إلى تمكين السيدات الأرامل المستفيدات من خدمات جمعية الفاروق الخيرية وستقوم الجمعية باستئجار مقر للسوق ليتمكن الأسر من بيع منتوجاتهم وتوفير فرص عمل لهم حيث يتمكنوا من الاعتماد على ذاتهم بتوفير دخل لهم واطلعت لطوف على واقع الخدمات التي يقدمها المركز الطبي والتعليمي التابع لجمعية ورعاية الطفل المعاق وابدت اعجابها الكبير بمستوى ونوعية الخدمات التي يقدمها المركز في الجوانب العلاجية والتأهيلية والتعليمية والتدريبية لأكثر من طفل معوق وفق أحدث الوسائل في بيئة صحية متقدمة.
واستمعت من مدير المركز محمد حسين البطاينة والمشرفين على اقسامه على أحدث البرامج والتكنولوجيا التي يستخدمها المركز لضمان تقديم رعاية متميزة للأطفال المعوقين إلى جانب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولعائلاتهم.

التعليق