البلدية تؤكد رقابتها وعدم التهاون

الكرك: سكان يشتكون بيع محال لحوما فاسدة

تم نشره في الأحد 8 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • لحوم فاسدة -(أرشيفية)

هشال العضايلة

الكرك- فيما يقول سكان في محافظة الكرك إن محالا بالمحافظة تبيع لحوم أبقار ودجاج غير صالحة للاستهلاك البشري"، عازين سبب ذلك إلى "عدم التشدد في الرقابة من قبل الجهات المعنية على تلك المحال"، تؤكد بلدية الكرك أن كوادرها تقوم بمراقبة مواقع التعامل مع اللحوم والدواجن على مدار الساعة، وتعمل على إتلاف أي مواد غذائية أو لحوم أو دجاج فاسد وغير صالح للاستهلاك البشري، من غير "مهاودة أو تهاون أو تقاعس" في ذلك.
ويطالب السكان الجهات المعنية بضرورة تشديد الرقابة على محال بيع اللحوم والدواجن، والتأكد من "عدم بيعها مواد غير صالحة للاستهلاك البشري، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين".
وكانت أجهزة الرقابة الصحية في بلدية الكرك قد أتلفت مؤخرًا، وبالتعاون مع لجنة الصحة والسلامة العامة وشرطة الحماية البيئية الملكية، زهاء 250 كيلو غراما من لحوم الأبقار الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك البشري.
وقال مدير الشؤون الصحية في البلدية الدكتور فايز الزيادين إن الأجهزة المعنية بمديرية الشؤون الصحية وبعد عملية مراقبة وتتبع "ضبطت اللحوم، وهي عبارة عن لحوم عجل مبردة لدى أحد التجار وموزعي اللحوم في مدينة الكرك كان يعدها للبيع، حيث قامت على الفور بالتحفظ عليها وإتلافها وفقًا للإجراءات الرسمية المتبعة".
وأكد أن الأجهزة الصحية قامت بالكشف على الكمية ووجدتها "فاسدة غير صالحة للاستهلاك البشري".
كما ضبطت الأجهزة الرقابية في المديرية العامة للغذاء والدواء في الكرك "قبل عدة أشهر نحو 70 طنا من الدجاج الطازج المنتج محليًا، حيث تبين أن مدة صلاحيته منتهية وغير صالح للاستهلاك البشري".
وقال المواطن أحمد الضمور، من سكان مدينة الكرك، إنه يقع على عاتق الأجهزة الرسمية مسؤولية كبيرة في حماية المواطنين من جشع بعض التجار، وخصوصًا تجار المواد الغذائية واللحوم والدجاج"، مضيفًا "أن هؤلاء يقومون ببيع مواد فاسدة على أنها صالحة للاستهلاك البشري، الأمر الذي قد يتسبب أمراضًا وأذى بصحة المواطنين".
وأشار إلى أن "ظروف المواطنين الصعبة تدفعهم أحيانًا إلى شراء مواد غذائية من اللحوم والدجاج بأسعار منخفضة لحاجتهم لها دون الانتباه إلى أنها منتهية الصلاحية أو تظهر عليها علامات الفساد الغذائي"، مطالبًا الجهات المعنية بتشديد الرقابة على تلك المحال وتغليظ العقوبات على أصحابها.
إلى ذلك، تساءل الضمور "عن نتيجة قضية الدجاج الفاسد الذي تم بيعه للمواطنين بمحافظة الكرك العام الماضي، وأين وصلت تحقيقات القضية التي طالت مؤسسات كبرى؟".
من جهته، طالب المواطن أحمد العمرو، أحد سكان لواء القصر، الجهات المعنية بضرورة توفير المراقبة الدائمة لمحال بيع اللحوم والدواجن، وخصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني من المواطنين بشكل عام.
وييستغرب العمرو من قيام بعض المحال ببيع مواد فاسدة على أنها صالحة للاستهلاك البشري.
بدوره، أكد زيادين أن بلدية الكرك وبالتعاون مع مختلف الأجهزة الرقابية الأخرى تتابع باستمرار، وعلى مدار 24 ساعة يوميًا، مواقع التعامل مع اللحوم والدواجن من خلال المسلخ والمحال المختلفة بالقصابة وبيع الدواجن، بالإضافة إلى مراقبة كل ما يدخل لمدينة الكرك من لحوم مبردة أو مثلجة من خارج المحافظة والكشف عليها حرصًا على سلامة المواطنين.
وأوضح أن كوادر البلدية تقوم باتلاف أي مواد غذائية أو لحوم أو دجاج فاسد وغير صالح للاستهلاك البشري، من غير "مهاودة أو تهاون أو تقاعس" في ذلك.

التعليق