إشارات وشواهد

تم نشره في الخميس 12 نيسان / أبريل 2018. 11:08 مـساءً

"الله رحيم. الله عادل. هذا لأنه الله، بوسعه تعالى جل شأنه أن يكون رحيماً وعادلاً في آن واحد. أما نحن بني الإنسان ذوي القدرات المحدودة، فليس بوسعنا أن نكون رحماء وعادلين في أمر واحد وفي اللحظة نفسها. بل إننا غير قادرين حتى على تصور كيف تتحد الرحمة مع العدل في أمر واحد. الرحمة تنتقص من العدل. والعدل ينتقص من الرحمة. خذ هذا المثال: امرأة سرقت رغيف خبز لكي تطعم صغارها الجوعى. هنا، على القاضي أن يكون إما عادلاً فقط، أو رحيماً فقط. إن حكم بالعدل، عاقب المرأة لأنها سارقة، وإن حكم بالرحمة، عفا عنها لأنها "أم". لا احتمال ثالثا.. المتهم "إما "مذنب"، أو "بريء". لا ثالث هناك". تلكم مقتطفات من مقال للكاتبة والمفكرة المصرية الأستاذة فاطمة ناعوت في جريدة المصري اليوم (24/1/2018) لعلها تنفع المحامين والقضاة وتوعي الناس بالفرق والعلاقة بين الرحمة والعدل.
************
الاختلاف نوعان: نوع من الناس يختلف معك ونوع منهم يختلف عنك، ففي النظام الديمقراطي تختلف المعارضة مع الحكومة وتختلف الأحزاب والمذاهب مع بعضها بعضاً في إطار الدين الواحد أو القومية أو الوطنية الواحدة.. وبغياب الديمقراطية قد يتحول هذا الاختلاف إلى صراع أو إلى حروب أهلية.
أما اختلاف الناس عنك، فيعني أن المختلف عنك لا يشبهك كما هو حاصل بين الأديان والأقوام، فإذا كنت لا تؤمن بالحرية والمساواة، فإنك تتعصب ضد الآخر المختلف عنك. وقد يدفعك تعصبك إلى إعلان الحرب عليه ومحاولة تصفيته.
والحل أن عليك في حالة الاختلاف معك محاورة المختلف معك للوصول إلى اتفاق أو توافق، أو إلى قبول رأي الأكثرية المختلف مع رأيك في إطار نظام ديمقراطي.
أما في حالة المختلف عنك، فيجب عليك أن تضع نفسك في مكانه لتعرفه وتتعرف على مشكلاتك معه أو مشكلاته معك. وعندما تفعل ذلك تفهمه وتعيش وإياه بسلام.
 ***********
الإرهاب نوعان: إرهاب دموي ضد الآخر، وإرهاب فكري ضده بالتفكير الذي يفتح الطريق إلى الأول.
"القوة الناعمة هي القدرة على الحصول على ما تريد بالجاذبية أو بالإقناع".
الديكتاتورية تعني جعل أفراد الشعب بالجملة والمفرق رهائن للديكتاتور.
والديكتاتورية كالثقب الأسود ولكنها التي تبتلع المعارضة بالجملة والمفرق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إشارات وشواهد ؟؟ (يوسف صافي)

    الجمعة 13 نيسان / أبريل 2018.
    ان جاز لنا التعليق توضيحا دعني اخالفك الراي بما تم سرده معللا الأسباب والإختلاف بالرأي لايفسد في الود قضيه لكنه لايسمح بتجاوز تشريع خالق الكون مقارنة الأدنى بالأعلى ؟؟؟ 1- ان خالق الكون الأدرى بخلقه وان لابد من المقارنه ولوجا ل اسباب عدم تلاقي الرحمه والعدل في حكم القاضي للسرقه التي اسلفت هوتغييب تشريع الخالق حيث فاقد الشيئ لايعطيه (القانون الدنيوي) ولو عدت للتشريع والفقه الإسلامي لوجدت الدليل للقاضي بتلاقي الرحمه والعدل بحكمه ؟؟؟؟؟؟2- الإختلاف مابين البشر منذ نزول آدم ل الأرض في كل مكنونات حياتهم ولم يترك خالق الكون للهوى فيصلا واضعا تشريعه كناظم مابين البشر بمعنى علاقة الإنسان بالإنسان محصلتها علاقة كل منهم مع الخالق " ان أكرمكم عند الله اتقاكم" وليس اكثركم مالا واو جاها واوالخ من زخرف الحياة حتى لايؤدي الخلاف الى ما أشرت من صراع وحروب التي جل أسبابها الإبتعاد عن تشريع الخالق منزوع الهوى المصلحي والمادي والرغائبي ؟؟؟وهنا يجب التفريق مابين الإعتداء على الدين وردة الفعل على المعتدي ومن استظّل تحت ستار الدين لتحقيق مصالحه ؟؟؟ والشواخص الحيه ماتعيشه المجتمعات وبؤر الجوع والحرمان ومصادرة القرار والصراع والحروب لخير دليل لمن تستر تحت مسمّى الديمقراطيه ولوجا لتحقيق مصالحه (انظرمستر ترامب وتغريداته رئيس اكبر دوله مصدّره للديمقراطيه وحقوق الإنسان والخ..) أمريكا اولا " ولاعشاء مجاني في البيت الأبيض" ولاننسى سياسة المصالح بأبشع صورها "من ليس معنا فهو ضدنا " التي اعلنها بوش الأبن تحت ستارمحاربة الإرهاب وتصدير الديمقراطيه التي مازالت المنطقه غارقة في اتون حرب المصالح القذره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 3- الأرهاب لايعرف بالأسم والكنيه والمنطقه والنوع الإرهاب يعرّف بالفعل وآثاره وبوصلته ؟؟؟؟ 4-القوة الناعمه بمخرجاتها وليس بوسائلها ؟؟حيث من الكثير من الحالات اشبه بعكس"اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تحسبنّ الليث يبتسم" ؟؟؟واذا ماغيرّت الأفعى قديم ثوبها بجديده (الجاذبيه) لايعقل ان يتحول سمها "حليب نيدو كامل الدسم بل يزيد فحيحها ؟؟؟؟؟؟ وهاهي سياسة اوباما الناعمه نقلت المنطقه من مربع فخّار يكسر بعضه التي اطلقها بوش الأبن (الفوضى الخلاقه) الي مربع يطحن بعضه ؟؟؟؟ليغرد ترامب مهددا صواريخ جديد وذكيه وجميله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟