المفرق: انتشار عشوائي لخيام اللاجئين السوريين يتسبب بمشاكل بيئية

تم نشره في الخميس 12 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • خيام لاجئين سوريين تنتشر بشكل عشوائي قرب الأراضي الزراعية-(ارشيفية)

إحسان التميمي

المفرق - يشكو سكان في محافظة المفرق من الانتشار العشوائي والفوضوي لمئات خيام اللاجئين السوريين، والذي أصبح يخلق أضرارا بيئية لمناطقهم، جراء تراكم النفايات وصعوية التخلص منها، ناهيك عن اعتمادها على حفر امتصاصية للتخلص من مياه الصرف الصحي".
ويؤكد هؤلاء لـ"الغد"، "أن هناك العديد من اللاجئين السوريين يقومون بنصب خيامهم التي يزيد تعدادها عن المئات بشكل غير منظم، في مناطق البادية الشمالية الشرقية والغربية، التابعة لمحافظة المفرق، ما يتسبب بزيادة الأعباء على بلديات تلك المناطق".
وقال عبيد الله النويفع أن نصب الخيام بشكل عشوائي "بات يشكل عبئا على سكان المحافظة، كونها تؤثر سلبا على جميع قطاعات الخدمات وبالأخص البنية التحتية والبيئية"، مشيرا إلى أن كوادر البلدية يجدون مشقة وصعوبة في عملية جمع النفايات من هذه التجمعات.
ويقول رئيس بلدية الخالدية فرج العزازمة "إن خيم اللاجئين السوريين تنتشر في عدد من مناطق محافظة المفرق"، بيد انه اشار إلى أن البلديات والجهات المختصة "تسعى لتنظيم وجود هذه الخيم، وذلك من خلال الإبقاء عليها بالمخيمات".
ويضيف "أن هناك العشرات من اللاجئين يعملون في المصانع والقطاع الزراعي من خلال مزارع منتشرة في قضاء الخالدية، ما يدفعهم إلى نصب خيامهم بالقرب من أماكن عملهم"، موضحا أن عدد اللاجئين السوريين المتواجدين داخل مناطق قضاء الخالدية يبلغ حوالي 18 ألف لاجئ.
ويطالب احمد السرحان من سكان بلدة أم الجمال بضرورة العمل على تنظيم اللجوء السوري بالمحافظة، وتقديم كل أشكال الدعم لهم من دون التأثير على أبناء المنطقة، قائلا إن هناك "العشرات من اللاجئين السوريين يقومون بنصب خيمهم بشكل عشوائي ومتفرق، بحثا عن مصادر رزق لهم ولذويهم".
يذكر أن بلدة أم الجمال من أكثر مناطق المملكة إيواء للاجئين السوريين، كون جزء كبير من مناطق مخيم الزعتري تقع ضمن حدودها.
كما يؤكد أهال في بلدة الزعتري "أن تواجد خيام العشرات من اللاجئين السوريين في مناطقهم ، يخلق منافسة مع أبناء البلدة على فرص العمل الموجودة والتي أصلا هي قليلة"، مشيرين إلى أن هؤلاء اللاجئين "ينصبون خيمهم بشكل فوضوي يؤثر سلبا على الصحة والبيئة، إذ يجد كوادر البلدية مشقة وصعوبة في عملية جمع النفايات والنظافة بشكل عام، ناهيك عن صعوبة إيصال المياه إليهم".
ويقول عليان الحمدان، أحد سكان منطقة الزعتري، "إن انتشار خيم اللاجئين السوريين العشوائية يسبب مشاكل بيئية، والتي يعتمد قاطنوها على الحفر الامتصاصية والتي تسبب تلوثا بيئيا فضلا عن أضرارها الصحية على المواطنين"، داعيا الجهات المعنية إلى العمل على تنظيم وجود اللجوء السوري بشكل عام، وعملية انتشار الخيم بشكل خاص.

التعليق