‘‘الأغذية العالمي‘‘ يوفر وجبات مدرسية لـ54 ألف طالب بالزرقاء

تم نشره في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • طالبات يأكلن فاكهة التفاح التي وزعت عليهن ضمن وجبة التغذية المدرسية التي يقدمها"الأغذية العالمي" - (ارشيفية)

حسين الزيود

الزرقاء- يستفيد 54 ألف طالب في مديريات التربية والتعليم الثلاث في محافظة الزرقاء، من مشروع التغذية المدرسية لبرنامج الأغذية العالمي، والذي ينفذه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وفق مديرة العلاقات مع الدول المانحة والقطاع الخاص في البرنامج فاتن هندي، والتي بينت أن 34 ألفا و 739 طالبا يحصلون على ما يسمى "وجبات تغذية مدرسية صحية".
وبينت هندي أن هؤلاء الطلبة يحصلون على وجبة يومية مكونة من البسكويت المحشو بالتمر، والمدعم بمجموعة من الفيتامينات والمعادن، التي تلزم الجسم.
فيما أشارت إلى أن برنامج الأغذية اعتمد مؤخرا على فتح مطابخ انتاجية لتوفير تغذية مدرسية جديدة يستفيد منها حوالي 19 ألف طالب، بدأها في عدة محافظات.
وتتكون هذه الوجبة من قطعة من المعجنات وضمن أصناف مختلفة، بالإضافة إلى حبة فاكهة وخيار، بحسب الموسم منوهة أن هناك مطبخين انتاجيين في محافظة الزرقاء.
وقالت أن عدد طلبة المدارس في محافظة الزرقاء والذين يستفيدون حاليا من وجبات التغذية المدرسية التي تعدها المطابخ الانتاجية، التي تعمل بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، يبلغ 9 آلاف و 760 طالبا، ضمن 47 مدرسة.
ولفتت هندي إلى أن هناك أيضا 9 آلاف طالب من اللاجئين السوريين في مدارس مخيم الأزرق يستفيدون من مشروع التغذية المدرسية بوجبات ينتجها مطبخان انتاجيان في مخيم الأزرق.
وأوضحت أن خطة برنامج الأغذية العالمي التي لجأت من خلالها إلى افتتاح المطابخ الانتاجية ساهمت بتعزيز الجانب الاجتماعي والاقتصادي، من خلال فرص العمل التي تمكن المطبخ من توفيرها لعدد من أبناء المحافظة، ومن سيدات مخيم الأزرق اللاجئات، لافتة إلى أن المطبخين الانتاجيين وفرا 290 فرصة عمل في مجال انتاج وطهي وجبات التغذية المدرسية وعمليات التغليف والتبكيت لتلك الوجبات.
من جهة ثانية قالت هندي إن برنامج التغذية العالمي يعمد إلى توفير مادة الخبز الطازج يوميا لصالح اللاجئين السوريين في مخيم الأزرق، مشيرة إلى أنه يتم توزيع قرابة 8 أطنان من الخبز يوميا في المخيم وبواقع 4 أرغفة لكل شخص.
وثمنت هندي الجهود الكبيرة للأردن وحكومته على الدعم المتواصل الذي تقدمه لغايات تسهيل عمل برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ مهماته الانسانية المختلفة، فضلا عن الدور الانساني الكبير للأردن في تحمل تبعات اللجوء السوري. وقالت أن برنامج الأغذية العالمي يعمل مع جميع الشركاء في العالم ضمن خطط مختلفة، لتحقيق هدف القضاء على الجوع بحلول العام 2030.

التعليق