قتلى وجرحى باعتداءات على كنائس في إندونيسيا

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2018. 08:30 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 13 أيار / مايو 2018. 10:28 صباحاً
  • عناصر من الشرطة الإندونيسية -(أرشيفية)

سورابايا (إندونيسيا)- قتل 9 أشخاص على الأقل وجرح 40 آخرون اليوم الأحد، في اعتداءات بالقنبلة، أحدها تفجير انتحاري، استهدفت كنائس في سورابايا (شرق جزيرة جاوا)، بحسب ما أعلنت الشرطة.

وأوضحت شرطة سورابايا أنّ الاعتداءات نفذت في ثلاثة مواقع مختلفة وبفارق عشر دقائق بين الاعتداء والآخر، مشيرة إلى أن الاعتداء الأول وقع الساعة 7,30 صباحا (00,30 ت غ) في ثاني أكبر مدن اندونيسيا.

وقال فرنس بارونغ مانغيرا المتحدث باسم الشرطة "قضى تسعة اشخاص وجرح 40"، مشيرا الى اصابة شرطيين اثنين بجروح.

وتأتي الاعتداءات التي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنها قبل ايام من بدء شهر رمضان في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا والذي يشهد حالة تأهب بعد وقوع اعتداءات في السنوات الاخيرة، بعضها من تنفيذ تنظيم داعش.

واظهرت مشاهد بثتها شبكات التلفزة ما يبدو انه رجل على متن دراجة يدخل كنيسة قبيل تفجير، كما اظهرت مشاهد اخرى سيارة تحترق.

وتم استدعاء خبراء الشرطة لتفكيك متفجرات في كنيسة "العنصرة" في وسط سورابايا حيث افاد مراسل لفرانس برس عن سماع دوي انفجارين كبيرين.

وأظهرت صور نشرتها وسائل الاعلام الاحد جثة ممددة امام مدخل كنيسة "سانتا ماريا" الكاثوليكية في سورابايا وعناصر من الشرطة يعاينون وسط الانقاض.

وقال رومان البالغ من العمر 23 عاما والذي شهد التفجير في كنيسة "سانتا ماريا" لوكالة فرانس برس "كنت مذعورا. كثر كانوا يبكون".

وتأتي الاعتداءات بعد ايام على مقتل شرطي وأحد السجناء في مواجهات داخل سجن شديدة الحراسة في ضاحية العاصمة جاكرتا.

وكان تنظيم داعش اعلن مسؤوليته عن تلك المواجهات ما استبعدته الشرطة الاندونيسية.

ومؤخرا تشهد اندونسيا، اكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان، تعصبا دينيا متزايدا في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 260 مليون نسمة حوالى 90% منهم مسلمون، وتضم كذلك اقليات مسيحية وهندوسية وبوذية.

وفي السنوات الاخيرة استهدفت اعتداءات كنائس في مناطق مختلفة من الارخبيل الاسيوي..-(أ ف ب)

التعليق