تأهل "روبوتنا" لأفضل عشرة مشاريع عربيا

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

ديما محبوبة

عمان- تم اختيار فريق "روبوتنا" من بين أفضل عشرة مشاريع إنسانية في العالم العربي، إذ وصل لنهائي جائزة مركز العمل الإنساني، التي أقيمت بإدارة الهيئة العامة للشباب في الكويت. وأطلقت الجائزة خلال فعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي، وتعنى بالمشاريع والمبادرات الإنسانية في العالم العربي.
مؤسس مبادرة "روبوتنا" جاسر الحراسيس يبين أنه تقدم للجائزة العام الحالي أكثر من 1600 طلب لمشاريع إنسانية من مختلف دول الوطن العربي.
وتم الإعلان في الحفل الختامي عن أفضل عشرة مشاريع متقدمة للجائزة، وكان فريق "روبوتنا" الأردني الوحيد من ضمن المشاريع العشرة الأولى، ضمن فعاليات ختام الكويت عاصمة الشباب العربي، بحضور وزراء شباب وسفراء الدول العربية، وفي نهاية الحفل تم نقل راية عاصمة الشباب لجمهورية مصر العربي.
ويذكر حراسيس أن فريق "روبوتنا" تأسس في العام 2013، بهدف نشر علوم الروبوت والعلوم التكنولوجية المتعلقة بها بين طلبة المدارس الأقل حظا واللاجئين، ودرب الفريق أكثر من ألف طالب من الطفيلة وعمان والعقبة واللاجئين، ودعم عدة أفرقة للمشاركة في البطولة المحلية للروبوت. وحصلت مبادرة "روبوتنا" في العام 2017 على العديد من الجوائز ومنها؛ أفضل مبادرة في مجال التكنولوجيا من مكتب الأمم المتحدة للمتطوعين لعام 2017، وزمالة بادر لأفضل 20 مشروعا رياديا في الأردن بدعم من المنظمة الدولية للشباب. ويضيف حراسيس حصول "روبوتنا" أيضا على تمويل المنظمة الفنلندية للإغاثة، حيث تم اختيار الفريق من بين 500 طلب مقدم للمؤسسة، وشارك الفريق في نصف نهائيات مسابقة Hult prize في ماليزيا، بعد أن تأهل لآخر 500 فريق من أصل 100 ألف فريق مقدم للجائزة.
الحراسيس الذي يبدي مدى حبه لهذه الصناعات والاختراعات، كان حريصا على مواكبة ابتكاراتها، يؤكد أنه ولضعف موارد هذه الصناعات ولاهتمامه الشديد فيها فكر أن يجعل علمه في اختراع الروبوت متاحا للجميع من طلاب المدارس في المناطق الأقل حظا بشكل عام، ومدارس في عمان الشرقية.
وأول ما بدأ فيها الحراسيس مدرسة "غذية العامرية" في عمان الشرقية التي تعمل بنظام الفترتين صباحية ومسائية، مقسمة بين الطلاب الأردنيين واللاجئين السوريين، ولأن الدمج بينهما كان غائبا، بحسب الحراسيس، عمل على التدريب بمجموعات وجعل منهم فريقا قويا يمكن الاعتماد عليه في هذه الصناعات.

التعليق