مندوبا عن الملك

ولي العهد يرعى المجلس العلمي الهاشمي الأول لهذا العام

تم نشره في الجمعة 18 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 18 أيار / مايو 2018. 11:31 مـساءً
  • سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد خلال رعايته أمس افتتاح المجلس العلمي الهاشمي الأول لهذا العام

عمان- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أمس الجمعة، في المركز الثقافي الملكي، المجلس العلمي الهاشمي السابع والثمانين، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بعنوان "مكانة القدس في الإسلام".
ودأبت وزارة الأوقاف في شهر رمضان من كل عام على إقامة المجالس العلمية الهاشمية، تحت الرعاية الملكية السامية، حيث تستضيف ثلة من أصحاب العلم والفضل والدعاة، يتناولون مواضيع مهمة تعود بالفائدة على الجميع.
وقال أمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدكتور عبد السلام العبادي ان القدس مدينة عربية قبل الميلاد بأكثر من ثلاثة آلاف سنة، وكان أسمها في السابق أور سالم"، وهي في الاسلام أولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين.
ولفت إلى أن الوصاية الهاشمية مسؤولية كبرى تقع على عاتق الهاشميين في حماية وبناء المدينة المقدسة، وهذا يعد تأكيدا على أهمية هذه المدينة ومكانتها، ودور الهاشميين الإسلامي والعروبي الأصيل في حماية هذه المقدسات.
بدوره اكد الأستاذ في الجامعة الأردنية محمود السرطاوي أن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تحظى باهتمام بالغ في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حتى اصبحت جزءا لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات الأردنية، استمرارا لنهج الهاشميين في رعاية المقدسات.
وأشار إلى حرص جلالة الملك على ربط الأردن بالقدس وذلك بتأكيد الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وتوجيهات جلالته بإنشاء الصندوق الأردني الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة العام 2007، وجهود جلالته في إعادة بناء قبة المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين الايوبي.
واكد السرطاوي أن الأردن يقف وبدعم من جلالته في وجه كل المؤامرات على المقدسات وعلى الأمة ويعتبرها خطا احمر.
من جهته لفت الأمين العام للمؤتمر الاسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري إلى أن الأردن كان وما يزال يقدم للعالم دروسا في التناصر وتبني قضايا المحرومين وقضايا المستضعفين وعلى رأسها القضايا العربية العادلة والانسانية، مشيدا بالإنجازات الهاشمية خصوصا في القدس وأماكنها المقدسة.
ولفت الدكتور بشاري الى قرار المؤتمر العالمي الذي عقد في الأردن العام 2013 وملخصه أن العلماء المشاركين فيه أفتوا بـ "رفع الحظر عن زيارة القدس".
وحضر المجلس وزير الاوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية الدكتور عبدالناصر أبو البصل، وأمين عام الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي، وقاضي القضاة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، ومفتي عام المملكة الدكتور عبدالكريم الخلايلة، وسفراء الدول المعينين لدى البلاط الملكي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.-(بترا)

التعليق