3 شهداء يرفعون عدد ضحايا جرائم الاحتلال لـ 118 شهيدا منذ انطلاق "مسيرات العودة"

أنباء عن إعلان "صفقة القرن" الشهر المقبل

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • شبان فلسطينيون اثناء تظاهرة منددة بالاحتلال في غزة يوم الجمعة الماضي. -(ا ف ب)

نادية سعد الدين

عمان- استشهد 3 فلسطينيين، أمس، متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهما في "مسيرات العودة"، ما يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين، منذ انطلاقها، إلى 118 شهيداً، وذلك على وقع ما تردد من استعداد الإدارة الأميركية لإعلان "صفقة القرن" بعد شهر رمضان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد المواطنين معين الساعي (58 عاماً)، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ومحمد مازن عليان (20عاماً)، متأثران بإصابتهما برصاص الاحتلال خلال مشاركتهما في "مسيرة العودة" يوم الاثنين الماضي ضد نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة".
وقالت إن "عدد شهداء مسيرات العودة، التي انطلقت في ذكرى يوم الأرض يوم 30 آذار (مارس) الماضي، قد ارتفع إلى 114 شهيداً، منهم 64 فلسطينياً استشهدوا يوم الإثنين الماضي برصاص الاحتلال، فيما أصيب أكثر من 3 آلاف آخرين"، تزامناً مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، ولإحياء الذكرى السبعين "للنكبة".
وفي الأثناء؛ أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، "الرفض الفلسطيني لأي خطة أمريكية، لما يسمى "صفقة القرن"، تمس بالحقوق الوطنية الثابتة في تقرير المصير وحق العودة وإقامة الدولة المستقلة وفق حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة".
وقال أبو يوسف إن "القيادة الفلسطينية لم تتبلغ بتوقيت إعلان ما يسمى "صفقة القرن"، أو بمضمونها، حيث لا توجد أي اتصالات بينها مع الإدارة الأمريكية، منذ فترة ليست قليلة".
يأتي ذلك في معرض التعقيب على ما تردد، بالأمس، في المواقع الإلكترونية الإسرائيلية من أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تستعد لنشر خطته للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الشهر المقبل، أي بعد فترة وجيزة من شهر رمضان.
وأوضح أبو يوسف أن "هذه الصفقة جاري البدء بتطبيقها منذ لحظة تراجع الولايات المتحدة عن "حل الدولتين"،  وإضفاء الشرعية على المستوطنات، وتأييد ضم القدس للكيان الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، عدا تقليص حجم المساعدات المقدمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
واعتبر أن "صفقة القرن تشكل انعكاساً لسياسة الإدارة ألأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية"، معتبراً أن "المساس بثوابت القضية الفلسطينية لن يكتب له النجاح، قياساً بمحاولات سابقة من هذا القبيل حينما جرى إحباطها أمام تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية المشروعة".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، قد قالت  امس، ان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستعد لنشر خطته للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين الشهر المقبل، اي بعد فترة وجيزة من شهر رمضان بالتحديد
واضافت الصحيفة، ان المعلومات نُقلت عن خمسة من المسؤولين في الادارة ومساعد في الكونغرس الامريكي.
واشارت الى ان المسؤولين حذروا في الوقت ذاته من أن نشر الخطة قد يتم تأجيله وفقا للتطورات الإقليمية في المنطقة.
ووفقا للصحيفة التي نسبت التقرير لوكالة "الانباء  الامريكية"، فقد بدأ كبير مستشاري ترامب وزوج ابنته جاريد كوشنر، والمبعوث الامريكي إلى المنطقة جيسون جرينبلات، بإطلاع حلفاء الولايات المتحدة على تفاصيل الخطة.
  وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وفي الكونجرس، ان "إدارة الرئيس ترامب تستعد لنشر خطته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين الشهر المقبل، أي بعد فترة وجيزة من شهر رمضان بالتحديد".
وأضافت أن "المسؤولين حذروا في الوقت ذاته من أن نشر الخطة قد يتم تأجيله وفقاً للتطورات الإقليمية في المنطقة"، مشيرة إلى أن "كبير مستشاري ترامب وزوج ابنته جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للمنطقة، جيسون جرينبلات، بدأوا بإطلاع حلفاء الولايات المتحدة على تفاصيل الخطة".
ويُشار هنا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استدعى رئيس البعثة الفلسطينية في وقت سابق من هذا الأسبوع، احتجاجاً ضد افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، يوم الإثنين الماضي.
إلى ذلك، أكد كل من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، خلال اجتماعهما أمس، ضرورة تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
ولفتوا إلى أهمية "تنفيذ القرارات السياسية للمجلس الوطني لمنظمة التحرير، وإصلاح مؤسسات المنظمة، وتشكيل رئاسة ومجلس إدارة الصندوق القومي الفلسطيني، عملاً بقرارات دورة المجلس الوطني 30 نيسان (ابريل) – 4 أيار (مايو) 2018".
وأكد الجانبان أن "قرارات المجلس الوطني ملزمة للجنة التنفيذية والمجلس المركزي للمنظمة، بما يتطلب وضع جدول زمني للتطبيق الفعلي على المستوى الفلسطيني والإقليمي والدولي، بدون تعطيل قياساً بقرارات سابقة.
وشددا على ضرورة "إلغاء العقوبات الجماعية التي وضعتها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة وتنفيذ قرار المجلس الوطني بهذا الشأن".
من جانبه، دعا حواتمة لحماية "مسيرات العودة وفك الحصار عن قطاع غزة" بتنفيذ قرار الشكوى لمحكمة الجنايات الدولية فوراً للتحقيق بجرائم الحرب الإسرائيلية الدموية ضد المسيرات السلمية في غزة، 14-15 أيار (مايو) الماضي".
ونوه إلى أهمية "عقد دورة المجلس المركزي الجديد بعد شهر رمضان لوضع الجدول الزمني بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتطبيق قرارات المجلس الوطني، بدون تعطيل، واستكمال إصلاح مؤسسات منظمة التحرير، اللجنة التنفيذية، المجلس المركزي، وانتخاب رئيس ومجلس إدارة الصندوق القومي، من شخصيات مستقلة بدون هيمنة واستفراد لفصيل دون غيره"، بحسبه.

التعليق