شباب معان يوزعون التمور والماء على عابري الصحراوي

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • 3 شبان يوزعون التمور والماء على عابري الصحراوي - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- تكثر أعمال الخير في الشهل الفضيل، ويسعى العديد من المواطنين للقيام بها، ومنهم مجموعة شباب محافظة معان الذين قاموا ضمن "مبادرة شباب معان الرمضانية" بتوزيع الماء والتمور على الصائمين في الطريق الصحراوي.
منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل، سعى الشباب لتوزيع عبوات الماء والتمر والعصائر على الصائمين المتأخرين عن الوصول إلى أماكن سكنهم في موعد الإفطار، وخاصة عابري الطريق الصحراوي.
وأبدى المواطنون استحسانهم لهذه المبادرة الطيبة، التي يقوم بها الشباب سنوياً إلى جانب مبادرة "سبيل أهالي معان" التي بدأت منذ نحو (16) عاما في بداية شهر رمضان المبارك وحتى نهايته؛ حيث لوحظت ردود الفعل الإيجابيّة والطيبة من المواطنين وعابري السبيل على هذه اللفتة الكريمة من قبل هؤلاء الشباب، وخاصة أنهم اختاروا الطريق الصحراوي مكاناً لتنفيذ مبادرتهم.
وقال منسق "مبادرة شباب معان الرمضانية"، الناشط عبدالله آل الحصان، إن هذه المبادرة تهدف إلى إطعام الصائم من خلال توزيع الوجبات الغذائية المكونة في الغالب من ماء وتمر وعصير ووجبات خفيفة على السائقين وعابري السبيل على الطريق الصحراوي ومداخل مدينة معان قبيل أذان المغرب بنحو ساعة وحتى حلول وقت الإفطار طيلة أيام الشهر الكريم. وأكد آل الحصان، أن المبادرات الشبابية التي تقوم بالأعمال نفسها يتجاوز عددها (10) مبادرات شبابية تطوعية موزعة على مختلف مداخل المدينة والطريق الصحراوي يعمل عليها الشباب الذين يؤجلون إفطارهم إلى ما بعد إتمام الواجب الذين أخذوا على عاتقهم القيام به طيلة أيام الشهر الفضيل.
ولفت آل الحصان إلى أن هذه المبادرات تحصل على تمويلها من قبل شباب معان والأهالي بشكل سنوي سواء بشكل نقدي أو عيني، ويقوم الشباب بتجهيز التمور وفرزها قبل ليلة من التوزيع، وكذلك تبريد المياه والعصائر والألبان وتنظيف الفواكه حتى تكون مهيأة بشكل مناسب.
وعن عدد المستفيدين من التوزيع، قال آل الحصان "إن مبادرتهم يستفيد منها يوميّاً نحو (500) من عابري الطريق والسائقين، إضافة إلى نحو (2000) مستفيد من المبادرات الأخرى التي تقوم بالأعمال ذاتها، وموزعة على مداخل المدينة والطريق الصحراوي".
وجاءت الفكرة لدى شباب معان لأهمية الموقع الجغرافي لمدينة معان، كونها تقع على مفترق طرق للمعتمرين والحجاج والمسافرين وتربط بين دول عدة. ومن الجدير بالذكر أن مثل هذه المبادرات الشبابية تعزز أواصر التقارب بين أفراد المجتمع الواحد، وهي لفتة كريمة وجميلة لاقت رضا واستحساناً واضحاً من قبل الناس.

التعليق