معلومات مثيرة عن تاريخ المباريات النهائية للتشامبيونز ليغ

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • أجواء احتفالية في كييف مع اقتراب موعد نهائي دوري الأبطال -(أ ف ب)

مدن - يحتضن الملعب الأوليمبي في كييف اليوم السبت مباراة نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين حامل اللقب، ريال مدريد الإسباني، وليفربول الإنجليزي.
وفيما يلي أبرز حقائق ومعلومات حول نهائي التشامبيونز ليغ:
1 - ريال مدريد يسعى لتحقيق ثلاثية متتالية تاريخية: سيسعى الفريق الملكي في كييف للحصول على لقبه الثالث تواليا في البطولة القارية الأعرق ليصبح أول فريق في التاريخ يحقق هذا الإنجاز منذ تسمية البطولة بـ"دوري الأبطال".
وكان آخر فريق يحقق هذا الإنجاز بايرن ميونيخ الألماني بين العامين 1974 و1976 الذي كرر إنجاز أياكس، بطل كأس أوروبا بين 1971 و1973.
ويمتلك ريال الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بألقاب متتالية بكأس أوروبا، خمس مرات، بين العامين 1956 و1960.
2 - ريال مدريد وليفربول.. معدل مرتفع في الفوز بالنهائيات: ستستضيف كييف مباراة النهائي بين الفريق الأكثر تتويجا بالألقاب، ريال مدريد (12) وكذلك بعدد خوض مباريات النهائي (15)، وليفربول، الذي يستحوذ على خمسة ألقاب وخسر نهائيين اثنين فقط.
الفريق الإسباني توج في الأعوام 1956، 1957، 1958، 1959، 1960، 1966، 1998، 2000، 2002، 2014، 2016، و2017. وخسر في نهائيات 1962، 1964 و1981 بنسبة انتصارات بلغت 80%.
أما ليفربول ففاز في نسخ 1977، 1978، 1981، ، 1984 و2005 بينما خسر في 1993 و2005 بنسبة انتصارات بلغت 71%.
3 - ريال مدريد وليفربول.. تاسع نهائي مكرر: يتواجه ريال مدريد وليفربول للمرة الثانية في نهائي البطولة بعد أن التقيا في نسخة 1981 حينما فاز "الريدز" بهدف نظيف في ملعب حديقة الأمراء، وذلك في تاسع نهائي مكرر.
أما النهائيات الثمانية المكررة فكانت بين: ريال مدريد-ستاد ريمس (1955-56 و1958-59)، ميلان-بنفيكا (1962-63 و1989-90)، ميلان-أياكس (1968-69 و1994-95)، أياكس-يوفنتوس (1972-73 و1995-96)، ميلان-ليفربول (2004-05 و2006-2007)، برشلونة-مانشستر يونايتد (2008-09 و2010-11)، ريال مدريد-أتلتيكو مدريد (2013-14 و2015-16) وريال مدريد-يوفنتوس (1997-98 و2016-17).
4 - نهائي ريال مدريد-فرانكفورت للتاريخ: ما يزال نهائي موسم 1959-60 بين ريال مدريد وآينتراخت فرانكفورت في جلاسجو يوم 18 أيار (مايو) 1960 هو صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف، بفوز الفريق الملكي 7-3 تحت قيادة المدرب ميغيل مونيوز، عبر سوبر هاتريك لفرينتس بوشكاش وهاتريك لألفريدو دي ستيفانو.
ولا يوجد نهائي يفوز به فريق بفارق أربعة أهداف سوى هذا النهائي إضافة لفوز بايرن ميونخ على أتلتيكو مدريد 4-0 في الموسم 1973-74 (في لقاء الإعادة)، وكذلك فوز ميلان بنفس النتيجة على ستيوا بوخارست (1988-89) وعلى برشلونة (1993-94).
5 - باكو خينتو.. سيد كأس أوروبا: ما يزال باكو خينتو، الرئيس الشرفي الحالي لريال مدريد، هو "سيد كأس أوروبا"، نظرا لكونه اللاعب الأكثر فوزا بالبطولة بواقع ست مرات (1955-56 و1956-57 و1957-58 و1958-59 و1959-60 و1965-66).
كما أن باكو هو أكثر من خاض نهائيات (8 مرات)، متساويا مع باولو مالديني، التي خاضها كلها مع ميلان، ويأتي خلفهما ألفريدو دي ستيفانو (7) ثم كريستيانو رونالدو الذي سيخوض النهائي السادس له.
6 - دي ستيفانو وبوشكاش هدافا النهائيات: يعد ألفريدو دي ستيفانو وفرينتس بوشكاش، تحت علم ريال مدريد، هما من يتصدران قائمة هدافي نهائيات أوروبا بسبعة أهداف لكل لاعب، بينما يحل كريستيانو رونالدو ثالثا بأربعة أهداف.
7 - زيدان.. والسعي نحو تكرار إنجازي بيزلي وأنشيلوتي: أصبح الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، قريبا من معادلة رقمي بوب بيزلي وكارلو أنشيلوتي، المدربان الوحيدان اللذان توجا بلقب البطولة ثلاث مرات.
فالإنجليزي حصل على اللقب مع ليفربول في الأعوام 1977 ، 1978 و1981 في المقابل توج الإيطالي باللقب مع ميلان في 2003 و2007 ومع ريال مدريد في 2014 وقد يعادل زيدان رقميهما حال توج السبت باللقب، رغم أنه ساهم كذلك في تتويج الملكي بلقب 2014 عندما كان مساعدا لـ"كارليتو".
إلا أن ميغيل مونيوز يبقى هو من يحمل خمسة ألقاب في جعبته، ثلاثة منها كمدرب لريال مدريد في 1956 ،1957 و1958 إضافة إلى مرتين كمدرب مع الملكي في 1960 و1966.
ويعد أنشيلوتي أحد المدربين الذين توجوا أبطالا مع فريقين مختلفين إلى جانب إرنست هابل (فاينورد في 1970 وهامبورغ في 1983) وأوتمار هيتسفيلد (بروسيا دورتموند في 1997 وبايرن ميونيخ في 2001) وجوزيه مورينيو (بورتو في 2004 وإنتر في 2010) ويوب هاينكس (ريال مدريد في 1998 وبايرن ميونيخ في 2013).
8- زيدان.. واحد من سبعة أبطال توجوا باللقب كلاعبين ومدربين: يعد زين الدين زيدان واحدا من سبعة أشخاص حققوا حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا كلاعبين وبعدها كمدربين.
وكان ميغيل مونيوز أول من فعل ذلك، تلاه الإيطاليين جيوفاني تراباتوني وكارلو أنشيلوتي وكذلك الهولنديين يوهان كرويف وفرانك ريكارد، إضافة للإسباني بيب غوارديولا وأخيرا "زيزو".
9 - كريستيانو.. هداف بطل مع فريقين مختلفين: سجل كريستيانو رونالدو في نهائيات البطولة مع فريقين مختلفين وتوج بطلا، عندما حقق ذلك مع مانشستر يونايتد في 2008 ومع ريال مدريد في 2014 و2017 مسجلا أربعة أهداف في الإجمالي.
وبالمثل سجل فيليبور فاسوفيتش مع فريقين مختلفين بنهائي البطولة، لكنه خسر كلا النهائيين (بارتيزان في 1966 وأياكس في 1969). وأصبح "الدون" أول لاعب يسجل في ثلاث نهائيات مختلفة بدوري الأبطال.
10 - سيدورف وإيتو.. أبطال مع أكثر من ناد: توج كلارينس سيدورف وصامويل إيتو بلقب دوري الأبطال مع ثلاثة أندية مختلفة، الأمر الذي لم يحققه أي لاعب آخر.
وفاز الهولندي باللقب مع أياكس في 1994-95 وريال مدريد في 1997-98 وميلان في 2002-03 ، بينما توج الكاميروني باللقب مع ريال مدريد في 1999-2000 وبرشلونة في 2005-06 وإنتر في 2009-10.
11 - مالديني.. رقم قياسي مخضرم: يمتلك باولو مالديني الرقم القياسي بصفته اللاعب الأكثر سنا الذي يتوج بطلا للقارة مع فريقه، عندما فعل هذا الإنجاز مع ميلان في 2007 وكان عمره 38 عاما و322 يوما.
كما يمتلك مالديني رقما تاريخيا آخر بصفته صاحب أسرع هدف في نهائي دوري الأبطال، عندما سجل لميلان بعد مرور 53 ثانية فقط في مرمى ليفربول بنهائي 2005. بينما يعد أنتونيو سومويس هو أصغر لاعب يتوج باللقب، مع بنفيكا في 1962 وكان عمره 18 عاما و139 يوما، في حين كان الهولندي باتريك كلايفرت هو أصغر لاعب يسجل في نهائي البطولة العام 1995 مع أياكس وعمره 18 عاما و327 يوما.

شغف الحكم مازيتش قاده الى النهائي
 في العام 1992، أنهت إصابة خطرة في الركبة مسيرة ميلوراد مازيتش كلاعب كرة قدم، إلا أن الصربي لم يدع العمليات الجراحية تبعده عن شغفه، وها هو يستعد لتحكيم نهائي دوري أبطال أوروبا.
على المستطيل الأخضر للملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، سيحمل مازيتش (45 عاما) صافرة المباراة النهائية المرتقبة بين ريال مدريد الاسباني وليفربول الانجليزي اليوم.
وبحسب رئيس الاتحاد الصربي لكرة القدم سلافيسا كوكيزا، فتولي مازيتش قيادة مباراة على هذا القدر من الأهمية "هو فخر كبير لكرة القدم الصربية".
أضاف "مازيتش هو دون أدنى شك أفضل حكم صربي على مر الزمن".
شكل التحكيم سبيل مازيتش للبقاء في عالم اللعبة الشعبية الأولى. مسيرته الاحترافية انتهت في 1992 بعد تعرضه لإصابة خطرة في الركبة، تطلبت منه الخضوع لخمس عمليات جراحية.
وقال الحكم الذي يعمل في مجال الاقتصاد خارج المستطيل الأخضر، في تصريحات لوسائل إعلام صربية في الآونة الأخيرة "كن صريحا مع نفسك، هذا هو شعاري. هذا هو الأساس الذي بنيت عليه مسيرتي".
بدأ مازيتش مسيرته كحكم في قرى منطقة فويفودينا التي يتحدر منها في شمال صربيا. في العام 1996، نال رخصة التحكيم في دوري الدرجة الأولى في بلاده وانضم الى برنامج يرعاه الاتحاد الأوروبي للعبة.
نال الشارة الدولية العام 2009 وخاض باكورة مبارياته خلال تصفيات كأس أوروبا لما دون 17 عاما. في 2013، قاد مباريات لأندية عريقة مثل برشلونة الاسباني، مانشستر يونايتد الانجليزي، أو باريس سان جرمان الفرنسي، وذلك في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
في مونديال البرازيل العام 2014، فرض شخصيته على مباراة ألمانيا والبرازيل والبرتغال (4-0) في الدور الأول من خلال قرارين جريئين: ركلة جزاء مبكرة احتبسها لصالح المانيا ثم طرد مدافع البرتغالي بيبي قبل نهاية الشوط الاول ما اثار غضب النجم كريستيانو رونالدو.
لم يستمر في الأدوار الاقصائية في المونديال البرازيلي، لكنه لم يتأثر بذلك لأنه وبحسب الصحف الصربية، يحظى بثقة رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الاوروبي، الحكم الايطالي السابق بيارلويجي كولينا.
قاد مازيتش "دربي" العاصمة الاسبانية بين ريال وأتلتيكو في ربع نهائي دوري الأبطال للموسم 2014-2015، ثم الكأس السوبر بين ريال مدريد واشبيلية عام 2016، ونهائي كأس القارات 2017 بين ألمانيا وتشيلي.
في 2017، صنفه موقع "وورلد ريفيري" المتخصص بالتحكيم، كأفضل حكم كرة قدم في العالم.
لن يكون مازيتش أول صربي يقود نهائي دوري الابطال اذ سبق لمواطنه ميلوفيي غوغولوفيتش ان ادار نهائي نسخة 1973 بين اياكس امستردام الهولندي ويوفنتوس الايطالي في بلغراد. بيد ان مازيتش لا يذكر هذه المباراة لأنه ولد قبلها بأسابيع معدودة. -وكالات

التعليق