3 شهداء في غزة والاحتلال يأمر بتدمير 20 منزلا بالضفة

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 11:21 مـساءً
  • سيدة فلسطينية ترفع اشارة النصر في بيت الشهيد عبد الحليم عبد الكريم الناقة بخان يونس - (ا ف ب)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- استشهد أمس الأحد، 3  فلسطينيين في قطاع غزة، جراء قصف لجيش الاحتلال، بعد أن كان قد أغار على القطاع الليلة الماضية، وأرهب صيادي اسماك، في الشواطئ قبالة القطاع. في حين أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بتدمير 20 منزلا، في واحدة من القرى الصغيرة، بحجة عدم الحصول على تراخيص من سلطات الاحتلال.في المقابل، واصلت عصابات المستوطنين جرائمها، باقتلاع كروم العنب في منطقة الخليل.
ووكان 3 شبان فلسطينيي قداستشهدوا امس ،  في قصف لمدفعية   الجيش الاسرائيلي ، على مواقع وأراضي زراعية بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة. 
وقد أطلقت مدفعية الاحتلال قد اطلقت قذائفها صوب موقع قرب معبر "صوفا" بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد  حسين سمير العمور(25عاما)، وعبد الحليم عبد الكريم الناقة (28عاما)،  و نسيم مروان العمور (25 عاما)و تدمير الموقع بالكامل.
وقصف الطيران الاسرائيلي موقعين غرب مدينتي رفح وخان يونس، بستة صواريخ، في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية، وألحق دماراً بهما، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وزعم الجيش  الاسرائيلي أن القصف جاء رداً على اختراق مجموعة من الشبان للسياج الحدودي شرق مخيم المغازي وسط القطاع، وإشعالهم النيران في نقاط عسكرية لقناصة الاحتلال.
وكانت الزوارق الحربية في جيش الاحتلال قد استهدفت مساء السبت، قوارب الصيادين قبالة شواطئ خان يونس جنوب قطاع غزة. وفتحت نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ خان يونس، دون ان يبلغ عن إصابات.
من جهة أخرى، فقد أصدرت سلطات الاحتلال قرارا عسكريا، بهدم 20 منزلا، في قرية العقبة شرق طوباس، بعد ستين يوما، في حال بقائها غير مأهولة بالسكان؛ بحجة عدم الترخيص من سلطات الاحتلال.
وقال رئيس مجلس قروي العقبة سامي صادق، إن الاحتلال أقر بهدم هذه المنازل التي أنشئت خلال الشهور الستة الماضية، وغير المأهولة حتى اللحظة، موضحا أن المهلة التي أقرتها سلطات الاحتلال، هي 60 يوما.
وقال صادق إن هذه المباني مبنية على أراضٍ مملوكة للمواطنين، ومرخصة من لجنة التنظيم والبناء في القرية، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تجولت نهاية الأسبوع الماضي في القرية، التي تقع ضمن المناطق المصنفة "ج"، حيث صدر القرار العسكري بتاريخ السابع عشر من نيسان الماضي.
وحذر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة المحتلة غسان دغلس من مغبة تنفيذ قرار عسكري اسرائيلي، يقضي بإنهاء أعمال البناء في المناطق المصنفة "ج"، حتى تاريخ 17 حزيران من العام المقبل، أو ستكون عرضة للهدم بعد انقضاء الفترة الزمنية.
وحسب القرار العسكري الذي يحمل عنوان "قرار حول إزالة مبانٍ جديدة في الضفة الغربية لرقم 1797/2018"، أصدره ما يسمى الحاكم العسكري منتصف نيسان (ابريل) الماضي، مع إعطاء مهلة 60 يوما من تاريخ صدوره، لأصحاب المنازل المهددة في مناطق "ج".
وأكد دغلس لـ "وفا"، أن أكثر من 400 منزل ومنشأة في 26 قرية في محافظة نابلس لوحدها، أصبحت مهددة بالهدم، عدا عن المناطق الأخرى في الضفة الغربية، موضحا أن تطبيق هذا الأمر العسكري يعتبر طردا وتهجيرا للسكان الفلسطينيين الذين يسكنون في مناطق "ج". وقال دغلس "إن تطبيق مثل هذه الأوامر العسكرية سينعكس على تصاعد الاستيطان والبناء وتوسعة المخططات الهيكلية للمستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية".
وعلى صعيد جرائم المستوطنين، فقد أقدمت عصابة إرهابية من المستوطنين، مساء السبت، على تدمير 700 شجرة عنب من أراضي منطقة بلوطة عويس شرق الخليل، جنوب الضفة المحتلة. وأوضح أصحاب الأرض لمراسل وكالة "وفا"، ان المستوطنين اقترفوا جريمتهم بواسطة منشار آلي، وخطوا شعارات على جدران الارض باللغة العبرية منها "عائدون الى كل مكان"، و"لا للإرهاب الزراعي". ويستهدف المستوطنون الارهابيون، في هذه الأيام كروم العنف، إذ قبل أكثر من أسبوع، قطعوا حوالي ألف شجرة، في ذات المنطقة، في حين أن الجرائم تتواصل لاقتلاع وحرث أشجار الزيتون، في سائر أنحاء الضفة.

التعليق