الكرك.. شكاوى من سيطرة تجار على أرصفة وجزء من شوارع أمام محالهم

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • تاجر يضع حواجز حديدية على الشارع أمام محله التجاري في الكرك - (الغد)

هشال العضايلة

الكرك - يشتكي سكان بمدنية الكرك من "احتكار العديد من أصحاب المحال التجارية للأرصفة والشوارع المواجهة لمحالهم، لمنع المواطنين من اصطفاف مركباتهم أمامها، ما يؤدي إلى إرباك حركة التسوق، ومنع المواطنين من استخدام الأرصفة، المخصصة أصلا للمشاة".

ويقول هؤلاء السكان "إن هناك تجارا بمختلف أنحاء المدينة يغلقون الأرصفة وأجزاء من الشارع المحاذي لهم بسلاسل حديدية أو اسطوانات اسمنتية أو عوائق مختلفة لمنع مرور المواطنين أو توقف المركبات"، مشيرين إلى "أن هذه الأمور تحدث تحت مرأى ومسمع بلدية الكرك التي لا تقوم بواجبها بحماية الشوارع والأرصفة من الاعتداءات الدائمة من قبل بعض التجار".

إلى جانب أن هناك أصحاب بسطات يقومون بعرض بضائعهم على الأرصفة والشوارع الرئيسة، وخصوصا في وسط المدينة التجاري، على ما أضاف السكان.

وتعاني مدينة الكرك بالأصل من أزمات مرورية خانقة بسبب عدم وجود مواقف للمركبات، ما يضطر مئات المواطنين لتوقيف مركباتهم بشكل مخالف، وبالتالي تحرير مخالفات سير بحقهم.

وبين إبراهيم الحباشنة، من سكان بلدة راكين، أن المواطن الذي يرغب بالتسوق في الأسواق التجارية بمدينة الكرك أو إنهاء بعض المعاملات المختلفة لديه، وخصوصا في منطقة العيادات الطبية والمستشفيات "لا يجد مكانا لتوقيف مركبته بسبب احتكار تجار المنطقة كاملة بوضع سلاسل حديدية أو كتل اسمنتية لمنع المركبات من الوقوف نهائيا".

وطالب بلدية الكرك بضرورة العمل على "إنهاء حالة الاعتداء التي يقوم بها العديد من التجار، على الأرصفة وبعض أجزاء الشارع التي تقع مقابل محالهم".

وبدوره، أكد المواطن أسامة زيد، أن سكان مدينة الكرك وزائريها من مختلف مناطق المحافظة يأتون للتسوق أو لقضاء احتياجات مختلفة، وخصوصا مراجعة الأطباء والمستشفيات، "لا يجدون مواقف لمركباتهم بسبب اعتداء التجار على الأرصفة والشوارع".

وقال بلال حميد صاحب محل تجاري لبيع الملابس "إن بعض الباعة والبسطات يغلقون الشوارع والأرصفة نهائيا، ما يسبب أذى وإرباكا للمواطنين، بالإضافة الى تسببها بمشاكل ومشاجرات بشكل يومي مع المواطنين".

وطالب الجهات المعنية بالعمل وبأسرع وقت ممكن على "وقف هذه الاعتداءات من قبل أصحاب البسطات والباعة المتجولين"، لافتا الى أنهم يغلقون الطريق العام ويشكلون منافسة للتجار، الذين يقومون بدفع الرسوم للبلدية.

وقال أحد التجار ممن يغلقون رصيفا مواجها لمحله طلب عدم نشر اسمه، إنه يفعل ذلك لكي لا يقوم المواطنون بإغلاق الشارع والرصيف المقابل للمحل، لافتا الى أن العديد من المواطنين يصطفون لفترات طويلة ما يعيق عمل محله.

وكانت بلدية الكرك قد أنجزت مؤخرا بناء مجمع تجاري بمواقف مركبات بكلفة تصل الى ثلاثة ملايين دينار، ومن المتوقع افتتاحه قريبا ليسهم في إيجاد حلول لمشاكل توقف المركبات بالمدينة.

وحاولت "الغد" الاتصال أكثر من مرة برئيس بلدية الكرك، إبراهيم الكركي، لكنه لم يرد على هاتفه.

يذكر أن الأجهزة الرسمية ببلدية وشرطة الكرك أزالت العام الماضي 128 حالة اعتداء على الشوارع العامة في مختلف مناطق البلدية.

التعليق