ما مزايا الهواتف والحواسيب المقاومة للماء؟

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2018. 02:40 مـساءً
  • هواتف ذكية عديدة تمتاز بمقاومة للماء وفقا لفئة الحماية IP67 -(من المصدر)

برلين- قد لا ينتبه المستخدم للهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي للحظة، ومن ثم يجده مستقرا في حوض الاستحمام أو حمام السباحة أو حتى المرحاض.

وهنا تظهر أهمية أن تكون الأجهزة الجوالة مقاومة للماء وتسرب السوائل، غير أن درجة مقاومة الماء تختلف من جهاز إلى آخر؛ حيث تقتصر مقاومة بعض الأجهزة على رذاذ الماء، في حين تتحمل بعض الموديلات الأخرى الغوص في مياه البحر.

فئات الحماية IP

وأوضح فلوريان موسيج، من مجلة «c't» الألمانية، قائلا: "تساعد فئات الحماية IP المستخدم في التعرف على الاختلافات بين درجة حماية الأجهزة المختلفة". وعادة ما تمتاز الهواتف الذكية المقاومة للماء بفئة الحماية IP67؛ حيث يشير رقم 6 إلى عدم تسرب أية غبار أو أتربة إلى داخل الجهاز، وهو يعتبر أعلى مستوى للحماية، بينما يعني رقم 7 أن الجهاز الجوال يمكنه تحمل الغوص في المياه لمدة 90 ثانية.

وأضاف كريستيان فان دي ساند، من هيئة اختبار السلع والمنتجات بالعاصمة الألمانية برلين، قائلا: "تعتبر فئة الحماية IP من الأمور المهمة جدا مع الحواسيب اللوحية مثل الهواتف الذكية، غير أن وظيفة الحماية نادرا ما تثير اهتمام المستخدم العادي عند شراء الحواسيب اللوحية.

وأوضح كريستيان فان دي ساند قائلا: "مع جميع الهواتف الذكية نقوم بإجراء اختبار رش المياه بشكل افتراضي؛ حيث تتعرض الهواتف الجوالة لرش بالمياه لمدة 5 دقائق، وبالنسبة للهواتف الذكية، التي يتم الترويج لها بأنها مقاومة للماء وفقا لفئة الحماية IPX7، فإنه يتم اختبارها في حوض ماء لمدة 30 دقيقة على عمق واحد متر.

وإذا رغب المستخدم في اقتناء أجهزة جوالة للاستخدامات الشاقة، فسوف يتعين عليه دفع تكاليف باهظة؛ حيث تمتاز الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية من هذه الفئة بمقاومة الصدمات، كما أنها مناسبة للعمل في الظروف الشاقة وتمتاز بوظيفة الحماية ضد الغبار والأتربة ومقاومة الماء، كما أنها تكون مزودة بحماية ضد السقوط على الأرض، وبطبيعة الحال فإن هذه الأجهزة تكون أكثر تكلفة من الموديلات ذات التجهيزات القياسية، وعادة ما يتم استعمالها في المجالات العسكرية أو الورش الفنية أو مواقع التنقيب عن البترول.

أغلفة الحماية

وهناك حل آخر يتمثل في أغلفة الحماية المقاومة أو الحقائب المقاومة للماء. وتتوفر أغلفة الحماية للكثير من الأجهزة مثل الكاميرات الرقمية والحواسيب اللوحية والهواتف الذكية؛ حيث يمكن استعمالها عند الانطلاق في جولات بقوارب الكاياك، وعند الانطلاق في الرحلات البحرية وجولات الغوص، يتعين على المستخدم معرفة مقدار العمق الذي يتحمله غلاف الحماية.

ومع ذلك فإن حماية أجهزة اللاب توب من الغبار والأتربة والسوائل يعتبر أكثر تعقيدا مقارنة بالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية؛ نظرا لأن هذه الأجهزة تكون مزودة بحلقات إحكام ولا يمكن تبريدها بواسطة المراوح، وإذا رغب المستخدم في اقتناء جهاز لاب توب مزود بحماية ضد الغبار والأتربة ومقاومة الماء، فإنه يتعين عليه دفع تكاليف باهظة.

وأوضح بيتر بيك، مدير تسويق المنتجات بشركة ديل، قائلا: "تعد فئة الحماية IP 65 أقصى قيمة يمكن تحقيقها"، وهي تعني حماية الجهاز من رذاذ الماء من جميع الجهات، إلا أنه لا يمكن ضمان عدم تسرب الماء إلى داخل الجهاز في حال سقوطه في الماء.

وأشار فلوريان موسيج إلى أن معظم أجهزة اللاب توب يمكن أن تتحمل بعض الماء على لوحة المفاتيح أو جسم الجهاز، غير أن الخبير الألماني أكد أن الأمر يعتمد على مكان سكب الماء ونوعية السائل؛ حيث لا يتسبب الماء في حدوث أضرار مثل مشروب الكولا؛ نظرا لأن السكر الموجود به يلتصق بلوحة المفاتيح بشكل إضافي.

وقامت بعض الشركات بتركيب وسائل تحت لوحة المفاتيح تمنع تسرب الماء إلى داخل الجهاز للحيلولة دون حدوث قفلة كهربائية بجهاز اللاب توب، غير أن هذه الوسائل أصبحت أقل استخداما في ظل الاتجاه نحو تصميم أجهزة اللاب توب النحيفة والأكثر تعقيدا.

وفي حال تعرض جهاز اللاب توب لسكب الماء عليه ينصح الخبير الألماني فلوريان موسيج بإيقاف الجهاز على الفور وخلع البطارية وترك الجهاز لكي يجف تماما قبل إعادة تشغيله، وبالنسبة للهاتف الذكي غير المقاوم للماء، فإنه يمكن وضعه في كيس به أرز جاف لمدة يومين قبل إعادة تشغيله مجددا.-(dpa)

التعليق