ليبيا: قوات حفتر تسعى لاستعادة الهلال النفطي

تم نشره في الجمعة 22 حزيران / يونيو 2018. 12:06 صباحاً

بنغازي- أعلن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر أمس السيطرة على منشأتين نفطيتين إثر بدء هجوم لاستعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي رئة الاقتصاد الليبي في شمال شرق البلاد والتي شهدت أعمال عنف جديدة.
وصرح المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي" العميد أحمد المسماري ان "قواتنا تسيطر على منطقة راس لانوف بالكامل (...) وعلى ميناء السدرة وتطارد العدو باتجاه الغرب".
وأوضح مصدر عسكري آخر لوكالة فرانس برس ان قوات حفتر تمشط المنطقة وان "المعارك لا تزال جارية"، خصوصا في حي راس لانوف السكني والذي يضم ايضا مطارا ومحطة لتكرير النفط ومنشأة للبتروكيميائيات.
وأعلن حفتر في تسجيل صوتي أمس أن حانت "ساعة الصفر، لحظة الانقضاض الخاطف لسحق العدو"، مضيفا "الآن تدق الساعة معلنة انطلاق الاجتياح المقدس لتطهير الأرض واسترداد الحق".
واتهم حفتر دون أن يسميه ابراهيم الجضران الذي يقود جماعات مسلحة ب"التحالف مع الشيطان" وبانه "جنى على نفسه وألقى بها إلى الهلاك حين بدأ بالغدر والعدوان".
وفي 14 حزيران(يونيو)، هاجمت مجموعات مسلحة بقيادة الجضران موقعين نفطيين في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات حفتر. ودارت منذ ذلك الحين معارك متقطعة بين المعسكرين حول منشأتي راس لانوف والسدرة.
لطالما تحدى الجضران البالغ من العمر 35 عاما السلطات الانتقالية منذ 2011 علما أن قبيلته المغاربة متواجدة تاريخيا في منطقة الهلال النفطي.
ومن خلال قيادته حراس المنشآت النفطية المكلفين حماية الأمن في الهلال النفطي، تمكن من منع تصدير النفط من هذه المنطقة لمدة عامين قبل أن تطرده منها قوات حفتر في سنة 2016. وتحدثت مصادر مقربة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر عن قيام تحالف بين الجضران و"سرايا الدفاع عن بنغازي" التي شكلها مقاتلون إسلاميون طردتهم قوات المشير حفتر من مدينة بنغازي في شرق ليبيا.
وتابعت المصادر ان الهجوم على المنشآت النفطية يهدف الى "تخفيف الضغط عن الارهابيين في درنة" (شرق) حيث تشن قوات حفتر هجوما لطرد الاسلاميين.-(ا ف ب)

التعليق