الشامسي: عمليات ‘التحالف‘ بالحديدة اليمنية بطلب من الحكومة الشرعية

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • القوات اليمنية الموالية للحكومة خلال قتالها ضد المتمردين الحوثيين في منطقة مطار الحديدة.-( ا ف ب )

زايد الدخيل

عمان - أشاد السفير الإماراتي في عمان مطر الشامسي، بدور الأردن "الحيوي" بمشاركته مع قوات التحالف العربي في اليمن، لتحقيق الأمن والاستقرار لليمنيين، وتثبيت الشرعية الدولية.
وقال، بمؤتمر صحفي أمس؛ إن الأردن "اكدت وقوفها الى جانب السعودية، وادانتها الشديدة لهجمات الحوثيين ضد السعودية، بما فيها اطلاق صواريخ بالستية عليها"، وأن الأردن دعت للعودة إلى طاولة المفاوضات، وصولا إلى حل سلمي، ما تطالب به ايضا دول التحالف.
وأضاف الشامسي أن مشاركة قوات التحالف العربي باليمن والعمليات العسكرية الحالية في محيط ميناء الحديدة "جاءت بناء على طلب من الحكومة اليمنية الشرعية، واستنادا لقرارات مجلس الأمن الدولي، حيث تهدف عمليات قوات التحالف لتحرير الحديدة، لتمكين الحكومة اليمنية الشرعية من اعادة الأمن والاستقرار للميناء، والتخفيف من آثار الازمة الانسانية في اليمن، وكسر الجمود في العملية السياسية".
وزاد أن هناك 3 اولويات تعمل عليها قوات التحالف؛ حماية المدنيين والحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية وتحريك العملية السياسية في اليمن، مبينا ان الحوثيين "لا يشكلون اكثر من 3 % من السكان ولكنهم يدعون ملكية 50 % من البلد".
وبين أن "ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، استغلت ميناء الحديدة لاهميته الاستراتيجية لاطالة امد الحرب، وزيادة معاناة اليمنيين عبر استخدامه لتهريب الاسلحة والصواريخ البالستية الإيرانية لليمن، واستخدامها لاستهداف السعودية".
واتهم الحوثيين بـ"استخدام ايرادات الميناء لتمويل حملاتهم العسكرية، وأدى سوء إدارة الحوثيين للميناء، لاستيلائهم على المساعدات الإنسانية، ما خلف آثارا كارثية للوضع الانساني اليمني".  
واشار السفير إلى أن المواجهات الحالية في الحديدة "كشفت عن اسلحة ومعدات عسكرية ايرانية؛ منها صواريخ وطائرات مسيرة بدون طيار وخزانات وقود خاصة بالصواريخ الباليستية، ما يثبت تورط ايران بدعم الحوثيين" على حد قوله.
وقال انه جرى قبل اكثر من عام التوافق مع الحوثيين على استخدام "الحديدة" كميناء تجاري ولتقديم المساعدات الانسانية، لكن سرعان ما تكشف بان موافقتهم "كانت لمجرد كسب الوقت، فما يزالون يرفضون التخلي عنه، لاطالة امد الحرب لخدمة مصالحهم المالية والاستراتيجية".
وبين انهم رفضوا المحاولة الاخيرة للمبعوث الاممي الخاص مارتن جريفث لتسليم الميناء الى طرف ثالث، أو إلى مسؤولين من الأمم المتحدة، مشيرا الى انه وفي ظل اخفاق الحوثيين لقبول حل سياسي، لم يعد لدى التحالف العربي خيار آخر سوى اللجوء للحل العسكري لإحداث تغيير في موازين القوى، ما سيسهم بالتوصل الى حل سياسي.
وحول الدعم الانساني في اليمن قال الشامسي، ان الجهود المبذولة لتأمين المطار، ما تزال مستمرة، ويتم التنسيق مع مجموعات المعونة والأمم المتحدة والحكومة الشرعية، فيما يتعلق بالحالات الإنسانية والطارئة وتعمل قوات التحالف على عدم المساس بالمشهد الانساني في اليمن (..) ووضعت قوات التحالف، خططا شاملة لزيادة المساعدات في حال تضرر الموانئ او تفخيخها وزرعها بالالغام من الحوثيين".
واشار لتزويد سكان ميناء الحديدة الايام القليلة الماضية بـ100 الف طن متري من الامدادات، وهناك سفن تحمل أكثر من 35 الف طن امدادات لمدينة الحديدة وجوارها، والاستعدادات جارية لتسيير جسر جوي لليمن.
وزاد أن هناك سبع طائرات إماراتية، جاهزة لاطلاق جسر جوي، وقد اعدت 14 ألف سلة غذائية للانزال الجوي في حال الضرورة، كما جرى التعاقد مع 100 شاحنة لنقل مساعدات من عدن للحديدة، وانشاء شعبة مساعدات انسانية في مركز القيادة المدنية والعسكرية، لتسريع الاستجابة الطارئة للمدنيين المحتاجين، وجاري تأمين سلامة قوافل المساعدات، بالاضافة لخطط لمساعدة 35 ألف نازح.

التعليق