"هاتريك" كاين يقود إنجلترا لثمن النهائي برفقة بلجيكا

تم نشره في الأحد 24 حزيران / يونيو 2018. 11:03 مـساءً
  • لقطة الهدف الإنجليزي السادس في مرمى بنما والذي أحرزه هاري كاين أمس -(أ ف ب)
  • ترتيب المجموعة السابعة

نيجني نوفغورود - قاد "هاتريك" القائد الانجليزي هاري كاين منتخب بلاده لفوز ساحق على بنما (6-1) أمس الأحد، ليحسم تأهل انجلترا وبلجيكا إلى الدور ثمن النهائي عن المجموعة السابعة للمونديال الروسي، مقابل إقصاء تونس وبنما.
وتصدر كاين (24 عاما) ترتيب هدافي مونديال روسيا، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف في مباراتين، متقدما بفارق هدف واحد على المتصدرين السابقين البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو.
في المباراة التي أقيمت أمس الأحد في مدينة نيجني نوفغورود، عزز جون ستونز (ثنائية) وجيسي لينغارد غلة للمنتخب الانجليزي، مقابل هدف بنمي يتيم للبديل فيليبي بالوي، ليسجل منتخب "الأسود الثلاثة" أربعة أهداف على الأقل في كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائي 1966 على أرضه، عندما فاز على ألمانيا الغربية (4-2) محرزا لقبه الوحيد.
وقال كاين بعد المباراة لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، "رائع! أنا فخور جدا بزملائي. نستمتع فقط بالتواجد هنا. كنا نعرف ان الأمور ستكون صعبة، لكن كل شيء بدأ يسير على ما يرام".
وأضاف "النتيجة مذهلة، من الرائع العبور" الى الدور ثمن النهائي.
وضمنت انجلترا بفوزها الثاني في مباراتين، التأهل برفقة بلجيكا الفائزة السبت للمرة الثانية تواليا أيضا. وسيكون اللقاء المقبل بين المنتخبين في الجولة الثالثة في 28 حزيران (يونيو) في كالينينغراد، فاصلا في حسم الصدارة.
وكانت بلجيكا قد حققت فوزين كبيرين في الدور الأول، بنتيجة 3-0 على حساب بنما في الجولة الأولى، و5-2 على حساب تونس في الثانية. وبذلك، بات المنتخبان متساويين في عدد النقاط والأهداف.
وقدم منتخب المدرب الانجليزي غاريث ساوثغيت عرضا قويا في مواجهة منتخب يشارك للمرة الأولى. وعلى عكس المتوقع، لم يشرك مدرب "الأسود الثلاثة" ماركوس راشفود كأساسي، بل دفع بروبن لوفتس-تشيك بدلا من ديلي آلي، في تغيير وحيد على التشكيلة التي خاضت المباراة ضد تونس.
وقال ساوثغيت "كنت قلقا بعض الشيء في البداية، كانوا (منتخب بنما) يلعبون بستة لاعبين في الدفاع وثلاثة في الوسط، لكن ما ان بدأنا بالعمل (كانت النتيجة ايجابية). اعتقد اننا قدمنا لمحات جيدة جدا خلال 35 دقيقة".
وجاءت المباراة من طرف واحد، وحسمتها انجلترا منذ الشوط الأول الذي أنهته بخماسية نظيفة، بفعالية فائقة عبر تسجيل خمسة أهداف من ست محاولات بين الخشبات الثلاث.
إلا أن ساوثغيت أبدى خيبته من الهدف البنمي الذي حرمه الانفراد في الصدارة بفارق الأهداف عن بلجيكا. وقال "في استراحة الشوطين تحدثنا عن تسجيل هدف اضافي لنكون على رأس المجموعة، لهذا كان الهدف في النهاية (78) مخيبا للآمال. نفضل ان نكون في موقع السيطرة على المجموعة، ولناحية الثقة بالنفس من المهم تسجيل الأهداف".
وافتتح لاعبو ساوثغيت التسجيل منذ الدقيقة الثامنة عندما حول ستونز مدافع مانشستر سيتي، أول ركلة ركنية لبلاده، برأسه على يمين حارس بنما خايمي بينيدو، بعدما أفلت من الرقابة في ظل تركيز بنما على القائد كاين.
وسجل ستونز بذلك أول أهدافه لصالح انجلترا في مباراته الدولية الـ 28.
واعتمد لاعبو بنما على العامل البدني لمحاولة وقف اللاعبين الانجليز. وتسببت الرقابة الدفاعية الشرسة بانتزاع لينغارد خطأ وركلة جزاء من فيديل اسكوبار، ترجمها كاين قوية في الزاوية العليا على يمين بينيدو (20).
وكان أجمل أهداف الشوط عبر لينغارد في الدقيقة 36، عندما تبادل لاعب مانشستر يونايتد الكرة خارج المنطقة مع لاعب مانشستر سيتي رحيم سترلينغ، قبل ان يسددها الأول بروعة من خارج المنطقة في الزاوية التسعين لمرمى بينيدو.
وبعد أربع دقائق، أضاف الانجليز الهدف الرابع من ركلة حرة منسقة، اذ مررها كيران تريبييه أرضية إلى جوردان هندرسون الذي رفعها الى داخل المنطقة، فلاقاها كاين رأسية وحولها الى ستيرلنيغ القريب من المرمى، فتابعها الأخير برأسه أيضا نحو الشباك تصدى لها بينيدو بصعوبة، إلا أنها ارتدت الى رأس ستونز المتقدم فحولها الى المرمى.
وسجلت انجلترا الهدف الخامس في الدقيقة 42، بعدما حصل كاين على ركلة جزاء، سددها بطريقة مماثلة للركلة الأولى في مرمى بينيدو.
وفي الشوط الثاني، تراجع ايقاع اللعب في ظل حسم الانجليز النتيجة، دون ان يمنع ذلك تسجيل المزيد من الأهداف.
وأتى الهدف الانجليزي السادس عندما سدد الشاب روبن لوفتس-تشيك (19 عاما) لاعب تشلسي المعار إلى كريستال بالاس، بقوة من خارج المنطقة، لتصطدم محاولته بقدم كاين وتغالط حارس بنما. واحتسب الهدف لصالح كاين، وبه تصدر ترتيب الهدافين.
وحققت بنما هدف الشرف في الدقيقة 78، عندما ارتمى فيليبي بالوي الذي دخل قبل تسع دقائق بدلا من غابريال غوميز، ليتابع بالقدم اليمنى ركلة حرة جانبية نفذها البديل الآخر ريكاردو أفيلا. -(أ ف ب)

التعليق