"Huawei": الذكاء الاصطناعي يشمل المواصفات كافة

تم نشره في الاثنين 2 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً

عمان- لنعد في الزمان عشرة سنين إلى الوراء: يا ترى ما الذي دفعنا إلى التحول نحو الأجهزة الذكية عوضا عن الأجهزة  العادية؟ هل تبدو الأجهزة الذكية أكثر جاذبية أم بسبب الخصائص الذكية التي تتمتع بها؟ قد يكون السبب هو الميزات الفريدة للتطبيقات المتوفرة في الأجهزة الذكية أو ربما لتجربة الجديد الذي تقدمه هذه الأجهزة أو حتى لأسباب أخرى.
وتتجاوز استخدامات الذكاء الاصطناعي الأجهزة الذكية، فيمكن استخدامها في الحقل الطبي لدقة التنفيذ التي لا تقبل الخطأ، وخدمة العملاء في العديد من الجهات، بالإضافة إلى التنبؤات المختلفة المبنية على تحليل كم كبير من البيانات بشكل تلقائي. ومن اللافت أن ما يُهم حاليا هو التفكير جديا في كيفية تطبيق هذه الأفكار المُثيرة على الأجهزة الخلوية. أما في مجال الأجهزة الذكية، قد يكون من غير السهل سواءً من الناحية التقنية أو التجارية دمج المُطورين مع البيئة المُناسبة للابتكار، بالإضافة إلى خلق مُعيقات صناعية في وجه تقنية الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الخلوية وسط عالم بدأ بالفعل في توظيف هذه التقنية، خاصة وأن النزاع على آليات تطوير هذه التقنية قد بدأت مسبقا بين شركات التكنولوجيا العملاقة. 
وعند دراسة الأجهزة الذكية التي تحتوي “تقنية الذكاء الاصطناعي” مثل جهاز Huawei Mate 10 والذي تم طرحه العام الماضي كأول جهاز يحوي هذه التقنية، سنجد أن عمالقة الصناعة طبقوا التقنية الجديدة في أجهزتهم بنسب مختلفة وعلى مواصفات محددة، دون طابع عام يحكم هذا التطبيق. أما في Huawei فقد شملت تقنية الذكاء الاصطناعي المواصفات كافة، من التصوير وجوانبه المختلفة وصولا إلى إعادة الشحن فائق السرعة وتوفير استهلاك الطاقة وغيرها. وكان من المستغرب أن لا يتم تطبيق هذه التقنية “الثورية” في كافة نواحي مواصفات الأجهزة الذكية، لما ستحدثه من تغيير في مستوى الخدمة، باستثناء أجهزة Huawei التي استفادت إلى الحد الأقصى بكل معنى الكلمة.

التعليق