"مجلس محلي ساكب" يقاضي" مياه اليرموك" بتهمة إتلاف أجزاء من الطرق

تم نشره في الجمعة 13 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش – اتهم مجلس محلي بلدة ساكب شركة مياه اليرموك بالتسبب بتلف أجزاء كبيرة من شبكة الطرق الفرعية والرئيسية في مواقع متعددة في المعراض، بعد قيام متعهديها وكوادرها بعمل حفريات في شبكة المياه في الطرقات لصيانة شبكتهم وتمديدات  الخطوط أو تنظيفها أو استبدالها وترك الطرق محفرة وترابية.
ولجأ مجلس محلي ساكب إلى رفع قضية على شركة مياه اليرموك في محكمة صلح جرش لإلزامهم بإعادة أوضاع الطرق  كما كانت عليها سابقا، بعد تهرب الشركة من صيانة الطرق وتجاهل الكتب الرسمية والمخاطبات المتداولة بينهم وبين بلدية المعراض وفق رئيس مجلس محلي ساكب حابس البوريني.
وقال البوريني إن المجلس لجأ إلى القضاء لفشل كافة الحلول السلمية بين المياه والبلدية، خاصة وأن البلدية لا تتوفر فيها مخصصات مالية لإصلاح الضرر، الذي تسببت فيه شركة المياه، ورفض الشركة كذلك لاعادة أوضاع الطرق كما كانت عليه، الأمر الذي تسبب في تلف البنية التحتية للطرق وتصاعد شكاوى المواطنين من وضع الطرق.
وأضاف أن القضية منظورة حاليا أمام القضاء، ولم يحصل فيها تسوية ليتم إلغاء القضية بناء عليها، وما تزال الإجراءات القانونية تسير وفق القانون ولم يتخذ أي إجراء بحق الشركة.
ويعتقد البوريني أن البلدية تؤمن بعدالة القضاء، الذي سيعيد الحقوق لأصحابها وستلتزم الشركة بإعادة أوضاع الطرق إلى وضعها الطبيعي تسهيلا على المواطنين، ولضمان تقديم خدمات أفضل لجميع السكان والأهم التخلص من مشكلة الحفر والمطبات وسوء أوضاع شبكة الطرق التي تنفذ فيها حفريات الخدمات.
وقال إن المجلس المحلي لجأ ومنذ أشهر إلى تقديم شكوى رسمية للجهات المعنية بحق شركة مياه اليرموك، لعدم تجاوبهم مع مطالب البلدية في إعادة تعبيد الطرق، التي تم حفرها وترك الطرقات مشوهة ومحفرة بعد إنتهاء أعمال صيانة لشبكة المياه في العديد من المواقع الحيوية في بلدة ساكب تحديدا.
وأوضح أن مديرية المياه تقوم وبشكل دوري بعمل صيانة للشبكة أو تمديد خطوط جديدة أو تنظيفها  وعلى مدار الساعة في العديد من المواقع وتترك الطرق بدون صيانة خاصة وأن الأعمال التي تقوم بها مديرية المياه تتسبب بتخريب أعمال التعبيد وإتلاف شبكة الطرق وهم لا يلتزمون بصيانة الطرق أو علي الأقل تعبيدها كما كانت.
وقال البوريني إن بلدية المعراض خاطبت محافظة جرش ومديرية مياه جرش عدة مرات ولكن دون جدوى ولم تستجب لمطالبهم في إعادة التعبيد أو معالجة الحفر الترابية في الطرقات.
وتطالب المجالس المحلية في البلديات أن يتم إلزام المتعهدين قبل تنفيذ العطاء، بإعادة الوضع كما كان عليه بموجب عقود وكفالات مالية تلزمهم بذلك، تجنبا للمشاكل التي تحدث بين البلديات وشركة مياه اليرموك.
بدوره قال رئيس بلدية المعراض فيصل الظواهري أن حفريات المياه تسبب دائما بتلف أعمال التعبيد في الطرقات ولا يلتزم أي مقاول بإعادة الوضع كما كان، مشيرا إلى أن البلدية تعاني من أوضاع مالية صعبة وغير قادرة على شراء مادة الزفتة وتعبيد الطرقات مجددا وجميعها في مواقع حيوية ولا يمكن التغاظي عنها، مما اضطر مجلس محلي ساكب برفع قضية على شركة مياه اليرموك لإلزامهم بإعادة تعبيد الطرق التي تم حفرها.
وطالب بضرورة أن تتعامل مياه جرش مع البلديات، وتقوم بإصلاح التلف الذي تتسبب فيه أعمالهم في مختلف المناطق، خاصة وأن الحفريات جميعها لمديرية المياه دون الحاجة لهذه الشكاوى والقضايا.
وأكد الظواهري انه في حال تعاونت كوادر شركة مياه اليرموك مع بلدية المعراض فسيتم سحب الشكوى مباشرة، سيما وان سبب هذه الشكوى من الأساس هو الخلاف على تعبيد الطرق، خاصة وأن بلدية المعراض عاجزة ماديا عن شراء أي مواد للتعبيد أو صيانة الطرق.
في المقابل قال مدير مياه محافظتي جرش وعجلون المهندس منتصر المومني إن موضوع الشكوى لدى المحكمة وهي من ستفصل بين المياه وبلدية المعراض، موضحا أن مديرية المياه لا تقوم باي أعمال تعبيد وإنما تقوم حاليا بصيانة الكسور التي تحدث بشكل فوري ومباشر وإعادة الطمم الذي تم حفره لوضعه كما كان، ولا تقوم بأعمال تعبيد والتعبيد تنفذه البلديات.
وأضاف أن أعمال الصيانة في بلدية المعراض تكون بشكل متقطع وحسب الحاجة في المناطق التابعة للمعراض وبموجب اتفاقيات مشتركة بين البلديات ومديرية المياه، أن تقوم البلدية بتصويب أوضاع الطرق وتتحمل المياه التكاليف المالية ومعظمها تكون في مناطق مختلف وتحتاج إلى معالجة بسيطة عن طريق كمية بسيطة من مادة الزفتة أو خلطة إسمنتية تصوب وضع الطريق، وفي نهاية العام يتم عمل جرد لكل الأعمال التي نفذت وتلتزم فيها شركة مياه اليرموك بموجب الاتفاقية، خاصة وأن البلديات مشتركة بمياه الشرب ويترتب عليها فواتير لمياه اليرموك ويتم تسوية الأمور المالية من خلال هذه الفواتير.
 أما بخصوص البلديات التي تتوفر فيها مخصصات مالية لتصويب وضع الطريق يتم مخاطبة المياه وبعدها تقوم المياه بشراء المواد وتصويب الوضع كما كان وعلى نفقتها مباشرة بحسب المومني لا سيما وأن أعمال صيانة خطوط المياه تتم بشكل شبه يومي وفي كل الأوقات لمنع الهدر المائي بأسرع وقت ممكن وأمور تصويب وضع الطريق تتم مباشرة خلال أيام.

التعليق