"البرلمانات العربية" يثمن رعاية الأردن للمقدسات بالقدس

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً

القاهرة - ثمن اتحاد البرلمانات العربية دور الأردن في رعاية المقدسات بالقدس، مشددًا على أهمية إدراج القضية الفلسطينية على جدول أعمال جميع اجتماعات البرلمان العربي كبند رئيس.

وأكد البيان الختامي الصادر عن الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، ضمن الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، الذي شارك فيه الاْردن ممثلا برئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه، ضرورة العمل من أجل إيجاد إطار دولي جديد لرعاية السلام في الشرق الأوسط، مطالبًا الجمعية العامة للأمم المتحدة العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ المقررات الصادرة عنها على أرض الواقع.

‎وشدد البيان، الذي أقره المشاركون في الجلسة الطارئة بمقر مجلس النواب، أمس، على رفض قرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس الشريف، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تعد طرفًا راعيًا حياديًا لعملية السلام، بل طرفًا منحازًا فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها.

‎ودعا البيان الختامي، الذي تلاه الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، فايز الشوابكة، الشعوب العربية إلى نبذ الخلافات، وزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون أي تدخلات أجنبية تعوق محاولات بناء الوحدة العربية.

‎كما دان البيان الختامي الممارسات الإسرئيلية ضد الشعب الفلسطيني، من هدم واعتقالات دون حق، مؤكدا أن هذه الممارسات تهدد عملية السلام.

‎واستنكر البيان "سياسة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرئيليين وعمليات التهجير القسري، والتي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية في إطار سياسة توسعية ممنهجة"، ورفض قرار الإدارة الأمريكية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، "ما يمثل خرقًا لعملية السلام والمعاهدات والقرارات الدولية ذات الصلة".

‎وأعرب الاتحاد عن قلقه "تجاه اكتفاء المجتمع الدولي بالتنديد، الذي لم يغير شيئًا على أرض الواقع تجاه حقوق الشعب الفلسطيني"، مستنكرًا استخدام الإدارة الأميركية حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

‎وطالب الاتحاد بوقف قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أهمية رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية.

‎وأشاد الاتحاد بالمنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية والاتحاد البرلماني الدولي، وبدور مصر في تقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية وفتح معبر رفح مع قطاع غزة.

‎كما وجه الاتحاد الشكر للسعودية، رئيس القمة العربية الحالية، على دعمها المالي والمعنوي للقضية الفلسطينية.-(بترا)

التعليق