أصوات الانفجارات العنيفة في سورية تهز المنازل بإربد والمفرق

تم نشره في الثلاثاء 24 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • دخان يتصاعد من الجانب السوري من الحدود مع المملكة- (ارشيفية - تصوير: محمد ابو غوش)

أحمد التميمي وإحسان التميمي

إربد- المفرق- هزت انفجارات قوية مصدرها الجانب السوري منازل المواطنين في مدينة إربد والمناطق الحدودية في لواء الرمثا ومحافظة المفرق.

وخلقت تلك الانفجارات هلعا بين السكان، خاصة مع اهتزاز نوافد وأبواب منازلهم على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وحتى أمس.

وقال السكان إن تلك الأصوات هي الأقوى لغاية الآن، منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 7 سنوات.

وتواصل القوات الحكومية السورية مدعومة بالطيران الروسي، قصفها العنيف لمناطق حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي في محاولة منهم لاخضاع تلك البلدات لسيطرتها.

وامضى سكان مناطق سما السرحان ومغير السرحان في محافظة المفرق ليلتهم على وقع اصوات انفجارات عنيفة قادمة من الجانب السوري، بعد ان كانت خفت بشكل كبير، خلال الفترة الماضية، لتعود من يومين أقوى بكثير مما كانت عليه، مما تسبب بحالة من الخوف والرعب لدى الأطفال والنساء.

 ويقول رئيس بلدية السرحان الأسبق علي السرحان إن عمليات القتال داخل الاراضي السورية زادت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، بعد أن كانت قد اختفت بشكل كامل منذ حوالي الاسبوعين.

وأضاف السرحان أن القصف بالقرب من المناطق الحدودية أصبح أكثر قوة، مبينا أن المناطق الحدودية التي يسكنونها من أكثر المناطق التي تعرضت للخطر طيلة فترة الحرب في سورية.

ويقول أحد سكان منشية الكعيبير وهو أنور السرحان أن سكان المناطق الحدودية اعتادوا على وقع الانفجارات، والتي تسببت لهم بحالة من الأرق والخوف منذ بدء الأزمة، نتيجة استمرار القصف في الجانب السوري بين الفصائل المتقاتلة، مؤكدا أن الأيام الماضية شهدت ازديادا في أصوات الانفجارات بشكل لافت، وأن المواطنين باتوا يشعرون باهتزاز منازلهم جراء هذة الاصوات الشديدة.

يشار إلى أن المنطقة الحدودية للمملكة مع سورية، والتي تمتدّ لأكثر من 375 كيلو مترا تشهد حالة استنفار عسكري وأمني من جانب السلطات في المملكة، منذ تدهور الأوضاع في سورية في العام 2011.

التعليق