الطراونة: "النواب" منفتح للحوار حول "الأحزاب"

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً

عمان- قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، إن قانوني الانتخاب والأحزاب يشكلان أساساً في عملية الإصلاح السياسي، مؤكداً أن تجذيرهما يصب في صالح إنتاج مجالس نيابية على أسس برامجية.

وأشار خلال استقباله أمس وفداً يمثل الائتلاف الوطني يضم ثمانية أحزاب إلى ضرورة تحقيق التطلعات الملكية التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي للحكومة، لجهة دعم الأحزاب وتمكينها من الوصول إلى قبة البرلمان عبر إعادة النظر في التشريعات الناظمة للحياة السياسية.

وأضاف، ان على الأحزاب اليوم أن تراعي في برامجها الحالة الوطنية وأن تلامس هموم وتطلعات ومصالح المواطنين، مؤكداً أن مجلس النواب سيفتح أبوابه لأي حوار حيال قانون الأحزاب، وحريص على الاستماع لمختلف الآراء والتوجهات الحزبية.

وقال ان الإصلاح الإداري هو حجز الزاوية الأساس في محاربة الفساد المالي، مؤكداً أهمية الشروع بإصلاحات إدارية في مختلف أجهزة الدولة، "كي نتمكن من القضاء على مختلف أشكال الفساد".

من جهتهم، أكد ممثلو الائتلاف رفضهم لكافة أشكال استهداف مجلس النواب كمؤسسة تشريعية دستورية، مشددين على أن المجلس تعرض لهجمة من الإساءة، وفي هذا استهداف للمؤسسات الوطنية، ولا يصب مطلقاً في صالح الدولة الأردنية.

وقالوا إن الواجب الوطني يفرض اليوم تعزيز دور السلطة التشريعية، حيث ان المجلس هو الحاضنة الطبيعية لأي حوار وطني، كما أن عملية الإصلاح لا بد وأن تمر عبر قناة البرلمان الدستورية، لافتين إلى أن النقد يجب أن يوجه للأفراد متى ما أخطأوا وأن تتم محاسبتهم عبر صناديق الاقتراع وليس الإساءة لمؤسسة البرلمان. وطالب أعضاء الائتلاف بضرورة فتح حوار وطني حيال قانوني الانتخاب والاحزاب، والقوانين المتعلقة بالإصلاحات المالية وعلى رأسها تعديلات قانون ضريبة الدخل، معتبرين أن قانون الانتخاب هو المفتاح الحقيقي لأي عملية إصلاحية، وهو القادر على انتاج حالة حزبية ناضجة تتتمكن من الوصول إلى قبة البرلمان.-(بترا)

التعليق