ما تأثير القلق على صحتك الجسدية والنفسية؟

تم نشره في الأحد 19 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً

عمان- الجميع يتعرضون للقلق من وقت لآخر، ولكن إن استمر هذا القلق لمدة طويلة أو كان شديدا لدرجة جعلته يؤثر على كيفية ممارستك لنشاطاتك اليومية وأدائك لعملك، فهو قد يؤثر على صحتك الجسدية والنفسية. عندها يتوجب عليك اللجوء إلى الطبيب للتدخل، فهناك أساليب علاجية عديدة، منها العلاج الدوائي للسيطرة على القلق.
موقع "WebMD" يذكر بعض تأثيرات القلق، منها:
- الجسم بشكل عام: يؤدي القلق إلى قيام الجسم بإطلاق ما يعرف بهرمونات الإجهاد، والتي تسرع من ضربات القلب والتنفس وترفع مستويات السكر في الدم وتزيد من تدفق الدم في الأطراف. مع الوقت، فإن ذلك سيؤثر على القلب والأوعية الدموية والعضلات وغيرها.
- العضلات: عندما تكون قلقا بشأن شيء ما، فإن عضلات عنقك وكتفيك تتوتر، وهذا يؤدي إلى احتمالية الإصابة بصداع الشقيقة والصداع التوتري. ويساعد على التخلص منهما التدليك وممارسة أساليب الاسترخاء مثل التنفس بعمق. ويساعد أكثر التخلص من القلق.
- التنفس: عندما تكون قلقا، فإنك تتنفس بشكل أعمق أو أكثر تكرارا مقارنة بتنفسك الطبيعي من دون أن تدرك ذلك. وعلى الرغم من أن هذه ليست بالمشكلة الكبيرة، إلا أنها تشكل خطرا إن كنت مصابا أصلا بمشاكل تنفسية كالربو والمشاكل الرئوية وغيرها.
- جهاز المناعة: إن تأثر جسمك بالأعراض العضوية للقلق، فهو لن يستطيع محاربة الجراثيم التي تهاجمه. فحتى التفكير بما يجلب لك القلق أو الكآبة يؤثر على جهازك المناعي. ومن ضمن الأمراض التي قد تصاب بها الانفلونزا.
- الجهاز الهضمي: عند الإصابة بالقلق، قد تشعر باضطراب في معدتك، وفي حالات أكثر شدة، قد يؤدي القلق إلى الغثيان والتقيؤ. إن كان هذا يحدث بشكل متكرر، فإنه قد يؤدي إلى الألم المعدي والتقرحات، مما يسبب قرحة المعدة. فضلا عن ذلك، فإن تناولت أطعمة غنية بالدهون أو السكر، فإن جهازك الهضمي سيجد صعوبة في هضمها. وهذا يؤدي إلى زيادة الأحماض.
كما أن كثرة القلق تغير من عادات الإخراج. فقد تجد نفسك مصابا بالإسهال أو غير قادر على الإخراج بسبب الإمساك. العلاجات الدوائية والتمارين الرياضية تساعد على التخلص من ذلك، ولكن الأفضل منهما التخلص من القلق.
- مستويات السكر في الدم: عندما تكون قلقا بشأن شيء ما، فإن جسمك يعطيك جرعة من الوقود على شكل زيادة مستويات السكر في الدم. إن كنت تنوي الهرب مما يقلقك عبر الجري، فعندها يعد هذا أمرا إيجابيا، ولكن ماذا سيحدث إن لم تقم بحرق هذا الوقود؟ عادة ما يقوم الجسم بتخزينه لوقت آخر، لكن إن كنت تعاني من زيادة في الوزن أو من مرض السكري، فإن مستويات السكر في دمك ستبقى مرتفعة لمدة طويلة، مما قد يؤدي بدوره إلى الأمراض القلبية والكلوية والسكتة الدماغية.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة تقارير طبية
[email protected]

التعليق