إطلاق نار على السفارة الأميركية في أنقرة

تم نشره في الاثنين 20 آب / أغسطس 2018. 08:35 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 20 آب / أغسطس 2018. 09:58 مـساءً
  • مقر السفارة الأميركية في شارع رئيسي وسط العاصمة أنقرة

انقرة - تعرضت السفارة الأميركية في أنقرة في وقت مبكر صباح أمس لإطلاق نار لم يوقع إصابات، بحسب مسؤولين اتراك وأميركيين، وسط توترات متصاعدة بين تركيا والولايات المتحدة.
وأكد مكتب محافظ أنقرة أن مبنى السفارة تعرض لإطلاق ست رصاصات، وأن ثلاث طلقات أصابت بوابة المدخل الحديدية وجدارا خارجيا.
وأضاف "لا توجد إصابات".
وقال المتحدث باسم السفارة ديفيد غينر لفرانس برس إن "حادثاً أمنياً" وقع. وأضاف "لم يتم الإبلاغ عن إصابات ونحن نحقق في التفاصيل. نشكر الشرطة التركية على استجابتها السريعة".
ورأى مراسل فرانس برس أثر رصاصة على جدار غرفة الأمن.
ودان وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الحادث ووصفه بأنه "هجوم استفزازي".
وكتب على تويتر "سنضمن التحقيق في هذا الحادث بسرعة وسيتم إحضار منفذيه أمام العدالة".
وقالت وزارة الخارجية التركية إن اجراءات اتخذت "لضمان أمن السفارة الأميركية في انقرة وغيرها من البعثات والموظفين الأميركيين" في أنحاء البلاد.
وندد المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين بالهجوم على السفارة الأميركية ووصفه بأنه محاولة "لخلق الفوضى".
وقال "تركيا بلد آمن، وجميع البعثات الاجنبية محمية بالقانون".
ويأتي الحادث متزامنا مع توتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن بشأن احتجاز تركيا لقس أميركي بتهم تتعلق بالإرهاب.
وضاعف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرسوم الجمركية على تعرفة الألومنيوم والفولاذ التركيين، فردت تركيا بزيادة الرسوم الجمركية على العديد من المنتجات الأميركية.
والجمعة الماضي، هددت تركيا بالرد بالمثل إذا فرضت واشنطن مزيداً من العقوبات بينما رفضت محكمة الأسبوع الماضي التماساً جديداً لإطلاق سراح القس أندرو برانسون.
وأدت المواجهة الدبلوماسية إلى تراجع العملة التركية مقابل الدولار في حين تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان الخروج من الأزمة منتصراً.
وقال اردوغان في رسالة وجهها إلى الشعب التركي بمناسبة عيد الأضحى إن "الهجوم الذي يستهدف اقتصادنا لا يختلف عن هجوم يستهدف أذاننا وعلَمنا".
وأضاف أن الذين يعتقدون أنهم يستطيعون تركيع تركيا من خلال سعر صرف العملة، "سيعرفون قريبا أنهم مخطئون".-(ا ف ب)

التعليق