عجلون: عدم توفر مخصصات تبقي على خطورة طريق ‘‘الطواحين‘‘

تم نشره في الجمعة 31 آب / أغسطس 2018. 11:09 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- ما يزال مشروع توسعة طريق عجلون - وادي الطواحين - كفرنجة، الذي وعدت وزارة الأشغال العامة والإسكان، بـ"تنفيذه، يراوح مكانه، ولم يتم توفير أي مخصصات مالية له على موازنة العامين الحالي والمقبل"، ويؤكد مواطنون أهمية توسعة هذا الطريق، واصفين إياه بـ"الخطر".
فيما يقول مدير مديرية أشغال محافظة عجلون المهندس موفق فريوان "إنه لا تتوفر لديه أي معلومات تتعلق بهذا الطريق من حيث موعد تنفيذه أو توفر المخصصات المالية له من عدمه".
وكان فريوان أوضح "أن المديرية أوصت، سابقا، بضرورة إغلاق الطريق في حال المباشرة بإعادة تأهيله وتوسعته، والتي كانت متوقعة خلال صيف العام الحالي"، قائلًا "إن الطريق الذي يبلغ طوله 5 كيلومترات، سيكون بأربعة مسارب وجزيرة وسطية وإنارة، بحيث يحتاج تنفيذه إلى مبلغ كبير ربما يصل إلى مليون دينار.
ويلفت إلى أن تحويل حركة السير من كفرنجة باتجاه عنجرة ومن ثم إلى عجلون، سيساهم في الإسراع بتنفيذ المشروع، خصوصا في ظل حجم الأعمال الكبيرة المتوقعة من توسعة وإزالة مقاطع صخرية وترابية وأعمال طمر، مؤكدا أنه سيتم اقتصار عملية المرور على أصحاب المنازل والمزارع والمشاريع المتواجدة على الطريق.
ويقول فريوان إن المديرية تعمل حاليا على تنفيذ مشاريع 26 طريقا في المحافظة تم طرح عطاءتها منها 20 طريقا زراعيا، و6 طرق قروية.
بدوره، يؤكد رئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي "أنه لا تتوفر على موازنة المجلس للعامين الحالي والمقبل أي مخصصات مالية لإعادة توسعة هذا الطريق"، مشيرا إلى "أن وزير الأشغال العامة والإسكان السابق سامي هلسة وخلال زيارته للمحافظة ولقائه بأبنائها كان قد وعدهم حينها بالمباشرة بتنفيذ الطريق".
ويضيف أن الطريق يحتاج إلى دراسة فنية قبيل البدء بتنفيذه، خصوصا المتعلقة بتحديد العوائق من شبكات خطوط مياه وصرف صحي ومواقع الإنزلاقات والإنهيارات، بهدف ضمان عدم الإضرار بالمزارع والمشاريع المجاورة، مبينا أنه تم إفراد جزء من المخصصات لدراسة الطريق وطرق أخرى في المحافظة كالطريق التنموي".
في الأثناء، يؤكد العديد من السكان أنهم أثاروا قضية الطريق أكثر من مرة لأنها تعد "الأخطر" في المحافظة، نظرًا لـ"كثرة منعطفاتها الحادة وضيق سعتها"، مطالبين بعدم إغلاقها لفترات طويلة لأنها حيوية وتختصر المسافة ما بين عجلون وكفرنجة وتوفر النفقات والجهد.
ويقول أبو موفق عنانزة ومحمود العسولي ومحمد القضاة وسمير الصمادي إن الطريق بوضعه الحالي "لا يمكنه استيعاب حركة السير المتزايدة عليه مع وجود المنعطفات، وخاصة خلال فصلي الربيع والصيف والذي يشهد فيهما حركة تنزه نشطة لانتشار الشلالات وطواحين المياه والمواقع الأثرية العديدة". ويضيفوا "أن مناطق عديدة في الطريق متضررة، وتتشكل بها البرك المائية بسبب هبوط وتكسر الإسفلت، ما يتسبب بفقدان الكثير من سائقي المركبات للسيطرة"، داعين وزارة الأشغال إلى ضرورة الإسراع بإعادة تأهيل الطريق بتوسعته وإعادة تعبيده وفق أحدث المواصفات.
رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر، من ناحيته يوضح أن طريق وادي الطواحين الواصل ما بين مدينتي عجلون وكفرنجة "يُعد من أخطر الطرق في المحافظة"، مستهجنا عدم إدخال أي تحسينات عليه منذ إنشائه قبل زهاء 15 عاما. وطالب بضرورة الإسراع في تنفيذ الطريق الذي أصبح يسمى بـ"طريق الموت، وذلك بسبب سوء إنشائه وضيقه وكثرة منعطفاته الحادة التي تسببت بعشرات الحوادث المرورية، إضافة إلى عدم توفر الإشارات التحذيرية الكافية، كما أن الرؤية فيه محدودة بسبب العوائق الطبيعية كالأشجار والصخور".

التعليق