"صوت ولون.. إلى غزة".. موسيقى ولوحات فنية لكل منها حكاية

تم نشره في السبت 1 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • إحدى اللوحات المشاركة في المعرض- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- فنانون أردنيون وعرب منهم من حضر ومنهم من كانت قضيته سفيرة تنوب عنه في الغياب، صور ولوحات نقلت حقيقة الحصار في غزة مع بقاء أصحابها، حقائق وثقها الفن في معرض عنوانه "صوت ولون .. إلى غزة" الذي افتتح يوم الخميس الموافق 30 آب ويختتم اليوم في جاليري زارا للفنون.
سيدة الحضور هي "غزة"، فنجد موسيقى ولوحات فنية وصورا فوتوغرافية لكل منها حكاية والهدف واحد، في معرض فني لدعم مصابي مسيرة العودة.
وقدم معرض "صوت ولون .. إلى غزة"  رسالة فنية تعدت حدود المكان، بلوحات ستعود حصيلتها لصالح اتحاد لجان العمل الصحي بهدف دعمهم في مساعدة مصابي مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة.
خلف الذاهبين بأجسادهم إلى فم الموت، العائدين إلى بلادهم ولو مترا، والعائدين إلى بلادهم ولو موتا، والعائدين بأجسادهم ولو بترا، نسير وفينا العودة لا تتراجع مهما أبتعدنا عن السياج، أو ازدحمنا في شتات، بحسب إحدى المنظمات للمعرض إسراء الصمادي.
وتضيف الصمادي، "ما زلنا نتابع سقوط الأجساد على السلك الحدودي لغزة، وقد قيل بأن الأجساد تسقط ولا تسقط الفكرة، ونحن، أبناء المدن الأخرى نحمل الفكرة نفسها بأن الوطن باقِ، وأن العودة إليه حتمية، لذا وتوازيا مع مسيرات العودة، انطلق معرضنا الفني والموسيقي "صوت ولون .. إلى غزة" .
تضمن المعرض لوحات فنية، وصورا فوتوغرافية لفنانين من مختلف المدن العربية، على امتداد أربعة أيام، تبدأ بساعة موسيقية كل يوم، بمشاركة موسيقيين أردنيين. حيث افتتح المعرض الموسيقار طارق الناصر في اليوم الأول، يليه "المربع" فرقة الجراسين في اليوم الثاني، و"فرقة أيلول" في اليوم الثالث، وفي اليوم الرابع  تختتم مع "غائم جزئي".
تؤكد الصمادي أن ريع هذه التظاهرة الفنية سيذهب بالكامل إلى اتحاد لجان العمل الصحي في غزة، لدعمهم في مساعدة مصابي مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة.
وتبين الصمادي أن هذا التفاعل بين المهتمين بالأعمال الفنية وغير المهتمين بالأعمال والعروض الفنية ومعنيين بالضرورة بالمشاركة ودعم المعرض خلق حالة جميلة من التفاعل الذي عرفهم على جانب من الفن، التعاون كان جميلا بين كل من الفنانين والمنظمين، والذين تطوعوا تماما بدون أي مقابل ليدعموا الفكرة، إلى جانب دعم أصحاب المكان، تعاون جميل يعكس حبا وايمانا بأي مبادرة تحمل هدفا نبيلا.

التعليق