استطلاع: ترامب أكبر مصدر للقلق لدى الألمان

تم نشره في الخميس 6 أيلول / سبتمبر 2018. 04:51 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب

برلين- أظهر استطلاع للرأي حول المخاوف الكبرى التي تتملك الشعب الألماني أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي أكبر مصدر قلق لدى الألمان.

وأجاب 69 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع السنوي الذي تجريه شركة تأمين ألمانية أن سياسات ترامب تتصدر عوامل الخوف لدى الشعب الألماني، بعد أن كان الارهاب يحتل الصدارة العام الماضي.

وقالت بريجيت رومستدت المديرة في معهد استطلاعات أن "أكثر من ثلث الألمان لديهم مخاوف هائلة بأن سياسات دونالد ترامب تجعل العالم مكانا أكثر خطورة".

مصدر القلق الثاني لدى الألمان كان الهجرات الجماعية (سمّاها 63 بالمئة)، يليها في المركز الثالث التوترات الاجتماعية الناتجة عن الهجرة (ايضا بـ63 بالمئة)، وفق الاستطلاع الذي شمل كل المناطق الألمانية.

وكانت نسبة القلق من تأثير مليون مهاجر ولاجىء تدفقوا الى المانيا في السنوات الاخيرة أكثر في المانيا الشرقية الشيوعية سابقا والجنوب المحافظ منها في بقية المناطق.

ويجرى مركز "انفوسنتر" التابع لشركة التأمين "آر+في" الاستطلاع حول "مخاوف الشعب الألماني" سنويا منذ نحو ربع قرن، حيث يتم سؤال المشاركين حول أكثر ما يخيفهم في قضايا السياسة والاقتصاد والبيئة وقضايا شخصية.

وقال الخبير في العلوم السياسية مانفريد شميدت إن "سياسة ترامب +أميركا أولا+ المتهورة وموقفه العدائي من الاتفاقات الدولية وموقفه الذي لا يقل عدائية تجاه التجارة والأمن بما في ذلك ضد حلفائه يخيف غالبية الألمان".

وأضاف الباحث في جامعة روبريشت-كارلس في هايدلبيرغ الذي يقدم المشورة لمركز انفوسنتر أن ما "يدعم هذا التوجه هجمات ترامب ضد المانيا".

وتابع "اذا رفضت الولايات المتحدة تأمين المساعدة العسكرية الى بلدان ذات إنفاق دفاعي منخفض، فإن هذا سيضع ألمانيا في موقف صعب بالنظر الى عدم قدرتها حاليا على الدفاع عن نفسها".

وحل في المركز الرابع من المخاوف ب61 بالمئة شكوك الألمان بقدرة سياسييهم على مواجهة المشاكل المعقدة التي يواجهونها.

وجاء الارهاب في المركز الخامس (59 بالمئة)، بعد أن تصدر هذا العامل المخاوف في العامين الماضيين وسط سلسلة من الهجمات الارهابية التي ضربت باريس وبروكسل ولندن وبرلين.

ومن المخاوف الأخرى التي عبّر عنها الاشخاص الذين استطلعت آراؤهم مشاكل ديون منطقة اليورو التي ستقع كلفتها على دافع الضرائب الالماني والتطرف السياسي والديني والكوارث الطبيعية المرتبطة بالاحترار العالمي والحاجة الى الرعاية عند التقدم بالعمر.

شارك في استطلاع هذا العام الذي جرى بين 8 حزيران/يونيو و18 تموز/يوليو 2,335 شخصا ابتداءً من عمر 14 عاما أجابوا على 21 سؤالا.-(ا ف ب)

التعليق