قلق مرتقب مع قرب رئاسة ترامب لمجلس الأمن

تم نشره في السبت 8 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

 نيويورك- يتزايد القلق مع اقتراب ترؤس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هذا الشهر مجلس الأمن الدولي.
وتقول نيويورك تايمز في تقرير لها: "إن ترامب سيجد نفسه، نهاية الشهر الجاري، في الموقع الذي يستمتع به أكثر من أي موقع آخر، في مقدمة مائدة مصقولة يسمح بالكلام لمن يريد ويمنع من يريد".
ويقول الدبلوماسيون الأوروبيون إنهم يخشون من أن يؤكد اختيار هذا الموضوع انقسام الغرب مع قرار أميركا الخروج من اتفاق النووي مع إيران.
وتسبب اختيار الموضوع بالفعل في إثارة اعتراضات من قبل روسيا وإيران؛ إذ قالت الأولى إن التركيز يجب أن ينصب بأكمله على اتفاق النووي وخروج واشنطن منه، وتتهم الثانية ترامب بإساءة استخدام قيادته للمجلس ليحط من قدرها.
ولم يقتصر الاعتراض على القوى الخارجية، بل شمل وزارة الخارجية الأميركية، ومجلس الأمن القومي، والبعثة الأميركية بالأمم المتحدة، التي عبر كل منها عن شكوكه في قدرة ترامب على إدارة نقاش مع قادة أجانب يعارضون تعامله بشأن اتفاق النووي.
وقالت الصحيفة إن ترامب يبدو مبتهجاً برئاسته لأكثر الأندية انتقاء لعضويتها في العالم، كما يبدو مستعدا لزعزعة ضوابط ونظم هذا النادي الذي قاده رئيس أميركي آخر مرة في 2014 (باراك أوباما).
ورئاسة مجلس الأمن دورية ومدتها شهر واحد، يتمتع خلالها الرئيس بالحق في اختيار الموضوع الذي يريد أن يكون التركيز عليه، وقد اختار ترامب أن يركز على إيران ونشاطها "الضار" على نطاق الشرق الأوسط.-( وكالات)

التعليق