خبيران: الأردن غني بالثروات الطبيعية والنفط

تم نشره في الأحد 9 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- أكد خبيران جيولوجيان أردنيان "أن المملكة غنية بالثروات الطبيعية، وأن النفط متوافر في باطن أرضها بكميات كبيرة"، مستندين بذلك الى أبحاث وشواهد.
وقال خبير التراث الطبيعي وهندسة البيئة الدكتور أحمد الملاعبة، إنه يتبع المدرسة الجيولوجية التي تعتقد بوجود نفط بكميات كبيرة في الاردن، و"أن هناك مصادر للثروة المعدنية تسهم برفعة الاقتصاد الوطني"، متناولا اكتشافات، تسهم بتعزيز السياحة الجيولوجية والبيئية.
جاء ذلك في ندوة للملاعبة ونقيب الجيولوجيين صخر النسور؛ نظمتها رابطة خريجي الجامعات والمعاهد الالمانية أمس؛ بعنوان "توافر الموارد الطبيعة في الاردن وانعكاسها على الاقتصاد الاردني"، اول من أمس.
بدوره؛ طالب النسور بتشكيل لجنة ملكية لوضع استراتيجية وطنية للطاقة والثروات المعدنية، تكون عابرة للحكومات، وترتبط بعامل زمني للتطبيق، تشارك فيها الحكومة والقطاع الخاص والمختصون والباحثون الأكاديميون الاردنيون، لاستثمار واستغلال الموارد الطبيعية.
كما أكد "أن الاردن لا يعاني من شح في الموارد الطبيعية، بقدر ما يعاني من سوء ادارة لهذا الملف".
وشدد الباحثان على أن قطاع الطاقة واعد جداً لتوافر كميات كبيرة من النحاس والسليكا والصخر الزيتي وعناصر الارض النادرة، وأهمها الليثيوم، بالإضافة لخامات اليورانيوم المكتشفة بكميات كبيرة في مناطق الوسط، وكل الثروات الطبيعية الداخلة في صناعة الاسمنت، ومصادر طبيعية أخرى تحتاجها الصناعة على المستويين المحلي والاقليمي.
واضافا ان الاسئلة التي تذهب باتجاه ان هناك ضغوطا على الحكومة او سوء ادارة منها لهذا الملف، مشروعة؛ ويمكن بإرادة وطنية وسياسية صادقة ان تنجلي الحقيقة، التي يعتقد بانها ستفضي لاستخراج كميات كبيرة وتجارية من النحاس والليثيوم واليورانيوم والغاز الطبيعي، وحتى النفط الوافر في الاردن بشكل مباشر او عبر الصخر الزيتي، للتخفيف من استيراد 96% من مصادر الطاقة.
وتساءلا عن الاسباب التى تجعل الحكومات المتعاقبة، تهمل الخبراء الاردنيين وتعتمد على الشركات الاجنبية، التي تقول ان هناك موارد ثم تعود لتنفي ذلك، كما حصل مع ملف الغاز الذي دفع الحكومة لتوقيع عقد شراء الغاز من الكيان الصهيوني بعد انسحاب  شركة "برتش بتروليوم" من تطوير حقل الريشة.

التعليق