"الكتّاب العرب" يدين القرصنة "الإسرائيلية" لأعمال 45 كاتبة عربية

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عمان- دان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في بيان صدر له أمس، قرصنة الكيان الاسرائيلي المحتل لأعمال 45 كاتبة عربية.
وقال بيان الاتحاد انه تابع برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي حبيب الصايغ، بانزعاج شديد، الأخبار المتداولة خلال الأسبوع الأخير، عن قيام دار نشر تابعة للكيان الصهيوني المحتل، تدعى رسلينج، بترجمة مختارات من قصص لـ45 كاتبة من مختلف الدول العربية دون علمهن ودون الحصول عن إذن منهن، ونشرها في كتاب بعنوان "حرية"، بواسطة مترجم يدعى آلون فراجمان، يشغل منصب منسّق دراسات اللغة العربية في قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة "بن جوريون".
وقال الصايغ في البيان، إن القرصنة الصهيونية ليست جديدة علينا، فمن يغتصب وطن الفلسطينيين، ومقدساتهم، وتراثهم الفكري والأدبي، وينسب لنفسه زورًا إنجازات الحضارات القديمة في منطقتنا العربية، ليس مستغربًا عليه أن يسطو على الملكية والفكرية للكاتبات العربيات، وينقلها إلى لغته دون إذن، في ظل مقاطعة شاملة يقوم بها الأدباء والشعراء والمثقفون والمفكرون العرب مع كل ما هو صهيوني، والمقاطعة الشاملة للشعوب العربية له في المجالات كافة.
وأشار إلى أن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام، وسيتحرك الاتحاد العام من خلال قنواته الشرعية لوقف هذه القرصنة الصهيونية، ومحاسبة كل من قام بها وشارك فيها، في عالم مفتوح الآن وتضبطه قوانين دولية تجرِّم المقرصنين، وتفرض عليهم عقوبات قاسية.
وجدد الصايغ من خلال بيان الاتحاد العام، التأكيد على رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، حتى جلاء آخر محتل عن الأرض العربية، مشيدا بموقف الكاتبات العربيات اللائي رفضن هذه القرصنة، وتحركن لدى اتحادات الكتاب في بلدانهن لاتخاذ الخطوات القانونية لوقفها وردعها، باعتباره موقفًا وطنيًّا وقوميًّا دالًا على عمق القضية الفلسطينية وعدالتها في نفوس الأدباء والكتاب العرب، وعلى أن كل الدعاية الصهيونية وكل الخطوات التي تقوم بها القوى الكبرى التي تساندها لم تغير من هذا شيئًا.-(بترا)

التعليق