مجلس الأمن يحذر من ‘‘كارثة‘‘ وشيكة في إدلب

تم نشره في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2018. 07:20 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2018. 07:21 مـساءً
  • مجلس الأمن الدولي -(ارشيفية)

دبي- حذر أعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء، من كارثة إنسانية وشيكة في إدلب.

وتستعد قوات النظام السوري وروسيا لتوجيه ضربة عسكرية لإدلب، آخر معاقل المعارضة في سورية.

من جهته، قال مندوب روسيا، أحد الداعمين الأساسيين لنظام بشار الأسد في سورية، إن موسكو ستضرب "المتطرفين في إدلب مع الحرص على حياة المدنيين"، وفق قوله.

إلا أن الأمم المتحدة ومراقبين يحذرون من أن ذلك لن يؤثر على المتطرفين فقط، بل سيمتد ليشمل مدنيين.

وأضاف المندوب الروسي أنه "نواصل العمل على إعادة اللاجئين إلى سورية، وهناك تعاون من دول الجوار".

واعتبر أن "المتطرفين في سورية قد يستخدمون السلاح الكيماوي. هناك الآلاف من عناصر داعش والنصرة في إدلب".

أما مندوب فرنسا فقال إن الحل في سورية يتطلب الذهاب لشروط التسوية السياسية المعروفة، مشدداً على أن هناك مؤشرات على كارثة إنسانية في إدلب وعمليات النزوح بدأت.

واعتبر أن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، مشيراً إلى أن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب ستكون له تداعيات كارثية.

كذلك، قال مندوب الصين، إنه ليس هناك بديل عن التسوية السياسية كحل في سورية.

بدوره، دعا مندوب السويد مجلس الأمن إلى التحرك سريعاً لوقف التصعيد في سورية.

إلى ذلك، دعا مندوب هولندا روسيا وإيران لوقف تحضيراتهما لضرب إدلب، مطالباً الضامنين في أستانا وقف كل عمليات العنف في سورية، ومحذراً من مخاطر التصعيد السريع في سورية.

لكن مندوب الكويت قال إن الهجمات ضد الإرهابيين يجب أن تحترم القوانين التي تحمي المدنيين، مناشداً المجتمع الدولي التحرك لمنع وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

واعتبر أي تحرك عسكري في إدلب ستكون له تداعيات كارثية على المدنيين، وحث جميع الأطراف في سورية على الحوار لإيجاد تسوية.-العربية نت

التعليق