القوات الموالية للحكومة اليمنية تسيطر على طريقين رئيسيين قرب الحديدة

تم نشره في الأربعاء 12 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عدن- سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية امس على طريقين رئيسيين قرب مدينة الحديدة غرب اليمن، بينهما الكيلو 16 الذي يربط وسط المدينة بالعاصمة وبمدن أخرى ويشكل خطا بارزا لإمداد المتمردين الحوثيين، بعد فشل مفاوضات السلام في جنيف الأسبوع الماضي.
وقال قائد ألوية العمالقة عبد الرحمن صالح أبو زرعة لوكالة فرانس برس "سيطرنا على الكيلو 16 بعد اسبوع من المواجهات مع الحوثيين".
وكانت القوات الموالية للحكومة سيطرت في وقت سابق من صباح امس على طريق "الكيلو 10" وهو طريق رئيسي آخر يستخدمه المتمردون قرب الحديدة، بحسب مصادر عسكرية.
ويؤكد مسؤولون عسكريون أن طريق الكيلو 16 يشكل ممرّا رئيسيا لإمدادات الحوثيين العسكرية من صنعاء والمناطق المحيطة بها الى مدينة الحديدة، لكنه يعتبر أيضا الطريق الرئيسي لنقل البضائع من ميناء الحديدة الى المناطق الاخرى شرقا وبينها العاصمة.
وبعد السيطرة على هذا الطريق، سيتعين على الحوثيين استخدام طريق آخر أطول لنقل البضائع والامدادات، يقع في شمال مدينة الحديدة.
ومن جانبها، أوردت قناة المسيرة التابعة للمتمردين الحوثيين في تغريدة عن مقتل 4 أشخاص في غارات جوية على الكيلو 16.
واندلعت اشتباكات امس بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين عند الجهتين الشرقية والجنوبية من أطراف مدينة الحديدة، بحسب مصادر عسكرية وطبية.
وقتل 48 شخصا من القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في الساعات ال24 الماضية، في معارك عنيفة جرت في محيط مدينة الحديدة، وأصيب 65 شخصا بجراح.
وقالت مصادر طبية ومستشفيات ميدانية أن 9 مقاتلا من القوات الموالية للحكومة قتلوا وأصيب 21 شخصا بجروح في هذه المعارك.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام على فشل محاثات السلام التي كانت ستعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة في ما كان يفترض أن يكون أول مشاورات سياسية بين طرفي النزاع الرئيسيين، الحكومة والمتمردين، منذ 2016.
لكن المفاوضات غير المباشرة انتهت السبت حتى قبل أن تبدأ بعدما رفض المتمردون في اللحظة الاخيرة التوجه الى جنيف من دون الحصول على ضمانات بالعودة سريعا الى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.
والأربعاء، قال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش في تغريدة باللغة الإنكليزية على حسابه على موقع تويتر إن "عدم حضور" الحوثيين إلى جنيف "دليل آخر على أن تحرير الحديدة هو ما يلزم ليعودوا إلى رشدهم ولينخرطوا بشكل بناء في العملية السياسية".-(ا ف ب)

التعليق