منحة بـ51 مليون دينار لدعم التعليم النوعي لطلبة اللاجئين السوريين في الأردن

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير التربية والتعليم عزمي محافظة لدى لقائه سفراء الدول المتبرعة بمنحة لدعم التعليم النوعي -(بترا)

آلاء مظهر

عمان - أعلنت كل من أستراليا وكندا والاتحاد الاوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، عن تقديم 51 مليون دينار، لتمويل خطة الحكومة حول "تسريع الوصول إلى التعليم النوعي الرسمي للطلبة من اللاجئين السوريين" للعام الدراسي 2019/2018.

وتوزع الدعم الإضافي الجديد بواقع 2.7 مليون دينار من استراليا، و2.7 مليون من كندا، و10 ملايين من الاتحاد الأوروبي، و17 مليون من ألمانيا، و1.5 مليون من النرويج، و9.2 مليون من المملكة المتحدة، و700 ألف من الولايات المتحدة الأميركية.

ويتوقع أن يمكن هذا الدعم، الحكومة من تغطية جزء كبير من متطلبات خطة "تسريع الوصول إلى التعليم الرسمي للطلبة من اللاجئين السوريين، وتوفير التعليم النوعي لنحو 130 ألف طالب من اللاجئين السوريين في المدارس الأردنية، بالإضافة إلى  توظيف المعلمين الجدد وتدريبهم، وتمويل رواتب المعلمين والإداريين، وفتح المدارس الإضافية ذات الفترتين، وشراء الكتب المدرسية، ودفع الرسوم الدراسية، وتغطية تكلفة العمليات التشغيلية للمدارس، وتوفير المعدات لها".

وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، خلال لقائه أمس سفراء الدول المانحة بمقر الوزارة، التزام الأردن في توفير فرص التعليم الملائمة لجميع الطلبة على أراضيه، قائلا إن الحكومة ملتزمة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني،  بضمان حق التعليم لكل طفل على الأراضي الأردنية دون استثناء، انطلاقا من قيمنا وثوابتنا الوطنية والأخلاقية وتجنبا لخلق جيل ضائع.

وأضاف أن توفير تعليم نوعي للأطفال من الأردنيين واللاجئين يعد تحديًا كبيرًا لا يمكن الوفاء بمتطلباته لولا دعم ومساندة الشركاء من الدول المانحة، لافتًا إلى أن هذا الدعم سيساعد الأردن في تقديم خدمات التعليم النوعي للأطفال اللاجئين، وسيسهم  في تمكين الوزارة من الاستمرار في الوفاء بالتزامها بتوفير التعليم النوعي لجميع الطلبة.

وأكد محافظة استمرار الوزارة في جهودها للوصول للطلبة من اللاجئين السوريين، ممّن هم خارج المدرسة وقبولهم في المدارس الحكومية، وزدياة وصولهم لرياض الأطفال، وتحسين توفير التعليم النوعي لهم، مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون من أجل تعزيز نوعية النظام التربوي وكفاءته، لتحسين نتاجات التعلم لجميع الطلبة، كما تضمنته الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025 والخطة الاستراتيجية للتعليم 2018 -2022.

من جانبهم، أشاد سفراء وممثلو الدول المانحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بالتزام الحكومة الأردنية في فرص التعليم لجميع الأطفال في الأردن بما فيهم اللاجئين، قائلين إن الجهود الأردنية في هذا المجال تعكس التزاما إنسانيا وأخلاقيا أردنيا كبيرا  مع اللاجئين، وينسجم كذلك مع الدور الإنساني الاردني في التعامل مع الأزمات التي تعانيها المنطقة، وما نتج عنها من موجات لجوء كبيرة لأراضيه.

كما أكدوا التزام دولهم في الاستمرار بمساعدة ودعم الأردن والتخفيف من الأعباء الاقتصادية الكبيرة التي تسبب بها أزمات المنطقة، وبخاصة على نظامه التعليمي، فيما دعوا المجتمع الدولي لأهمية الاستمرار في دعم الأردن لتمكينه من الاستمرار في دوره الإنساني تجاه اللاجئين في مختلف المجالات. 

التعليق