من استمرار تهويد القدس

الفلسطينيون يحذرون من مخطط تشغيل ‘‘تلفريك‘‘ إلى ‘‘البراق‘‘

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • متطرفون يهود يقفون أمام حائط البراق في المسجد الأقصى

القدس المحتلة- حذر رئيس دائرة القدس باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، من استمرار الاحتلال بتشويه طابع القدس الحضاري والتاريخي ومحاولات طمس الهوية العربية للمدينة، وإضفاء طابع تلمودي عليها.

وأكد الحسيني " أن مخطط انشاء وتشغيل "تلفريك" يصل بين جبل الزيتون وصولا إلى باحة حائط البراق يأتي في هذا السياق، مشددا على "أنه مخطط مرفوض ونُدينه وتُدينه كل المؤسسات الدولية".

ونوّه الحسيني الى خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة وضع اليد عليه.

وقال: "إن الحملة على الأقصى تزداد شراسة في فترة الأعياد اليهودية، وفي كل سنة تعيش القدس أوضاعا متوترة بسبب تصرفات المستوطنين والزوار اليهود الذين يأتون إلى المدينة بهذه المناسبات ويكون الضحية في هذا الأمر هو المسجد الأقصى والعاملين فيه وأهل المدينة وخاصة في البلدة القديمة"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر يمر كل عام ويزداد حدة ويزداد تطرفا وتزداد اجراءات الاحتلال التي لا تمت بصلة الى العدالة أو المنطق والشرعية الدولية".

وأضاف: "هذا العام كانت المقدمات صعبة جدا، من حيث زيادة الاقتحامات، ومحاولات الهيمنة على المسجد والأوقاف في المسجد الأقصى وعلى حراس وإدارة المسجد، والتي أصبحت في غاية الإحكام، وأصبح صاحب القرار هو الشرطة "الاسرائيلية" مع الأسف الشديد، بالإضافة الى أن تصرفات كثيرة قد حصلت وما زالت تحصل تشير الى أنه في عقل هذه الحكومة اليمينية وفي خططها تغيير الوضع القائم في المسجد وهذا الأمر في غاية الخطورة وقد يجرنا الى أوضاع لا تحمد عقباها".

وشدد الحسيني على "أن الحضور الفلسطيني إلى مسجدهم الأقصى في كل الساعات والأوقات للصلوات والدعاء والتعبد يُعطّل هذه الاجراءات والسياسات ومخططات الاحتلال، وبقاء المسجد فارغاً يُشجّع المستوطنين لمزيد من التجاوزات التي كان منها إقامة شعائر تلمودية في وضح النهار وأمام الشرطة والمسلمين بكل وقاحة".

وبخصوص قرية "الخان الأحمر" شرقي القدس، أكد الحسيني أنها "جزء من استراتيجية الاحتلال التي تهدف الى تقطيع أوصال الضفة الغربية، وجعلها جزئين، وقطع الطريق على أي تواصل بين القدس وسائر الضفة الغربية، ما يعني إنهاء حل الدولتين وحسم قضية القدس، والتأكيد على استمرار الاستيطان.

وأكد أن التواجد في قرية "الخان الأحمر"، هو في غاية الأهمية؛ فوقفة المواطنين وأهل المنطقة والمتضامنين الأجانب وبيان الدول الغربية الأخير، كل ذلك أكد بأنه لا يوجد قبول لهذه التصرفات، بل بالعكس توجد إدانات وشجب لها، مّا يفرض "علينا العمل على تثبيت صمود المواطنين ورباطهم حتى نسقط هذه العملية التي نتائجها ستكون صعبة على الفلسطينيين".

وشدد على "أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يقبل بأن ترتكب "اسرائيل" ثلاثة جرائم: الهدم، والتشريد، وبناء مستوطنات على أراضٍ مغتصبة". -( وكالات)

التعليق