خلال افتتاح ملعبين في مخيمي الأزرق والزعتري

الأمير علي: الأطفال سيمتلكون الجرأة ليعيشوا أحلامهم الكبيرة

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي بن الحسين يتوسط عددا من الأطفال خلال افتتاح الملعب - (من المصدر)

المفرق - افتتح سمو الأمير علي بن الحسين مؤسس ورئيس مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، ملعب كرة القدم المخصص للفتيات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق.
وأعلن كل من مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية ومؤسسة الأطفال التابعة للاتحاد الأوروبي والعلامة التجارية "ليز" عن تعاونهم لتحويل الملاعب غير الآمنة في اثنين من مخيمات اللاجئين في شمال المملكة إلى ملعبي كرة قدم جديدين وفي إطار هذا التعاون تم إنشاء ملعب مخصص للفتيات في مخيم الزعتري للارتقاء بمستوى المرافق الكروية الحالية في المخيم، في حين شهد مخيم الأزرق إنشاء ملعب محدث جديد للفتيات والفتية.
وقد انطلق هذا التعاون لأول مرة شهر أيلول (سبتمبر) العام 2017، حيث أثمر عن إنشاء ملعب دائم بمساحة كاملة لسكان مخيم الزعتري استفاد منه 35 ألف طفل وشهد 600 مباراة أقيمت ضمن 20 بطولة ودورة تدريبية عقدت على مدار العام، حيث ساهم وجود الملعب في منح 40 امرأة و40 رجلا شهادات رسمية كمدربين معتمدين لكرة القدم بعد استكمالهم للتدريبات المطلوبة.
ورافق سمو الأمير في الافتتاح الأمين العام لمؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال اورز كلوزر ورئيس قطاع المأكولات الخفيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة "بيبسيكو"مازن المصري.
وقال سمو الأمير علي بن الحسين انه حين يدخل الأطفال إلى هذه الملاعب، سيمتلكون الجرأة ليعيشوا أحلامهم الكبيرة. فهؤلاء الأطفال هم لاعبو كرة قدم، من مدافعين ومهاجمين وحراس مرمى، وهم حكام، ومشجعون، وجميعهم يقضون أوقاتا ممتعة ويتعلمون اللعب ضمن فريق واحد. وبنهاية المطاف، حياتهم ستتغير إلى ما هو أبعد من صافرة الحكم الأخيرة في أي مباراة".
بدوره قال المصري إن مثل هذه المشاريع في مخيم الزعتري تمكن الشباب والشابات من اللحاق بشغفهم وتعزز من روح الترابط والتكافل المجتمعي التي تحفزها الرياضات بأشكالها كافة.
وقال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر سيفرين الذي زار افتتاح الملعب الأول في 2017، ان هذين الملعبين صمما بهدف ايجاد حياة يومية يعيشها الأطفال بينما يستمتعون بأوقاتهم، ويحافظون على روح الطفولة بداخلهم رغم حالة الحرب التي يواجهونها.-(بترا)

التعليق