رئيس "اليرموك": الجامعة تمر بظروف مادية صعبة

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • مبنى رئاسة جامعة اليرموك -(أرشيفية)

أحمد التميمي

إربد  -  قال رئيس جامعة اليرموك، الدكتور زيدان كفافي "إن الجامعة تمر بظروف مادية صعبة، مما يتطلب إيجاد الحلول المناسبة، وأهمها التشاركية في الاستثمار مع مختلف مؤسسات المجتمع المحلي".
يشار الى أن مديونية الجامعة بلغت العام الحالي 30 مليون دينار، فيما بلغت موازنة الجامعة العام الحالي 64 مليونا و500 ألف دينار.
واضطرت إدارة الجامعة، قبل أشهر، الى الحصول على قرض بقيمة 3 ملايين دينار، لتغطية رواتب الموظفين التي تشكل 60 % من الموازنة لوجود نقص في السيولة المادية.
ولفت كفافي، خلال لقاء ضم رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك، الدكتور خالد العمري، مع القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة؛ إلى أن قانون الجامعات الأردنية الجديد رقم (18) نص في المادة (10 أ)، على أن من مهام مجلس الأمناء وصلاحياته رسم السياسة العامة للجامعة، ومن هنا كان لا بد من عقد هذا اللقاء بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة، الدكتور خالد العمري.
وأضاف "أن القرار في الجامعة مؤسسي وأكاديمي، يبدأ من القاعدة وينتهي برأس الهرم، فيتوجب على كل صاحب منصب إداري أن يكون صاحب قرار متكئا على الأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها بالجامعة".
وبدوره، شدد رئيس مجلس الأمناء، الدكتور خالد العمري، على ضرورة اضطلاع القيادات الأكاديمية في الجامعة بدورها، والعمل بروح الفريق الواحد لإعادة الألق لجامعة اليرموك، التي خرّجت منذ تأسيسها الكفاءات المتميزة التي تقلدت المناصب داخل الأردن وخارجه.
وأشار العمري إلى أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية لمواكبة التطورات الحديثة في هذا المجال، وتعزيز دور الجامعات في تحقيق التنمية المستدامة، وضرورة التشبيك والتعاون مع المؤسسات التعليمية العالمية، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمشاركات البحثية فيما بينهم، مما يسهم في إثراء العملية.
ولفت إلى أن البنية الاقتصادية في الأردن لا تستوعب عدد خريجي الجامعات، الذي يتزايد سنويا، وهذا يعني توجه الكفاءات البشرية إلى سوقي العمل العربي والدولي، مما يتطلب تزويدهم بمختلف المهارات والقدرات التي تمكنهم من الانخراط بهذين السوقين بكفاءة واقتدار.

التعليق